الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ١٧
ـ الثاني: العدالة والورع. وأقلّ ما يجب له من هذه الخصلة، أن يكون ممن يجوز قبول شهادته تَحَمُّلاً وأداءً .
ـ والثالث: الإهتداء إلى وجوه السياسة وحُسْنِ التدبير، وأن يعرف مراتب الناس، فيحفظهم عليها، ولا يستعين على الأعمال الكبار، بالعُمَّال الصغار، ويكون عارفاً بتدبير الحروب.
ـ الرابع: النَّسَب من قُرَيْش» [١] .
٣ ـ وقال أبو الحسن البغدادي الماوردي (م ٤٥٠ هـ): «الشروط المعتبرة في الإمامة سبعة:
أحدها: العدالة على شروطها الجامعة. الثاني: العلم المؤدّي إلى الإجتهاد في النوازل والأحكام. الثالث: سلامة الحواس من السمع والبصر واللسان. الرابع: سلامةُ الأعضاء. الخامس: الرأي المُفضي إلى سياسة الرعية وتدبير المصالح. السادس: الشجاعة والنجدة. السابع: النَّسب، وهو أن يكون من قريش» [٢] .
٤ ـ وقال ابن حزم (م ٤٥٦ هـ): «يشترط فيه أمور :
١ ـ أن يكون صلبه من قريش، ٢ ـ أن يكون بالغاً مميزاً، ٣ ـ أن يكون رجلاً، ٤ ـ أن يكون مسلماً، ٥ ـ أن يكون متقدِّماً لأمره، ٦ ـ عالماً بما يلزمه من فرائض الدين، ٧ ـ متَّقياً لله بالجملة، غير معلن الفساد في الأرض. ٨ ـ أن لا يكون مولّىً عليه» [٣] .
٥ ـ وقال القاضي سراج الدين الأرْمَوي (م ٦٨٩ هـ) : «صفات الأئمة تسع :
١ ـ أن يكون مجتهداً في أُصول الدين وفروعه، ٢ ـ أن يكون ذا رأي
[١] أصول الدين، لأبي منصور البغدادي، م ٤٢٩ هـ، ص ٢٧٧. ط دار الكتب العلمية ـ بيروت .
[٢] الأحكام السلطانية، ص ٦ .
[٣] الفِصَل، ج ٤، ص ١٨٦ .