الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ١٦١
بكل وضوح في الجديد، في موارد كثيرة منها ما يلي:
١ ـ «فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه، وملائكته، وحينئذ يجازي كلّ واحد حسب عمله» [١].
٢ ـ «هكذا يكون في انقضاء العالم، يخرج الملائكة ويفرزون الأشرار من بين الأبرار، ويطرحونهم في أتون النار هناك يكون البكاء، وصرير الأسنان» [٢].
٣ ـ «في ذلك اليوم جاء إليه حدُقيون، الذين يقولون ليس قيامة، فسألوه * قائلين: يا معلم، قال موسى إن مات أحد وليس له أولاد، يتزوج أخوه بامرأته، ويقيم نسلاً لأخيه * فكان عندنا سبعة أخوة وتزوج الأول ومات، وإذ لم يكن له نسل ترك امرأته لأخيه، وكذلك الثاني والثالث إلى السبعة *آخر الكل ماتت المرأة أيضاً * ففي القيامة لمن من السبعة تكون الزوجة فإنّها كانت للجميع * فأجاب يسوع، وقال لهم: تضلّون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله * لأنّهم في القيامة، لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء» [٣].
و هذا يعرب عن كون المعاد عند كاتب الإنجيل روحانياً ومحضاً، لا جسمانياً وروحانياً كما عليه الذكر الحكيم.
٤ ـ «و إن أعثرتك رجلك، فاقطعها، خير لك أن تدخل الحياة أعرج، من أن تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفأ * حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ * وإن أعثرتك عينك فاقلعها، خيرلك أن تدخل ملكوت الله أعور من أن تكون لك عينان وتطرح في جهنم النار * حيث دودهم لا يموت والنار لا تطفأ» [٤].
٥ ـ «وهذه مشيئة الأب الذي أرسلني، إن كلّ ما أعطاني لا أتلف منه شيئاً
[١] إنجيل متّى: الأصحاح ١٦: الجملة ٢٧، ط دار الكتاب المقدس.
[٢] إنجيل متى: الأصحاح ١٣: الجملتان ٤٩ و٥٠. ط دار الكتاب المقدس.
[٣] إنجيل متى: الأصحاح ٢٢: الجملتان ٢٣ ـ ٣١، دار الكتاب المقدس.
[٤] إنجيل مرقس: الأصحاح ٩: لاحظ الجملات ٤٢ ـ ٤٩، ط دار الكتاب المقدس.