الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٥٠٠
قدمي; وأنا العاقب، الّذي ليس بعده نبي»[١].
٤ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «أُرسلت إلى الناس كافة، وبي خُتم النبيون»[٢].
٥ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «فُضّلت بِسِت:
أُعِطيتُ جوامِعَ الكَلِم، ونُصِرْتُ بالرُّعب، وأُحلّت لي الغنائم، وجُعِلَتْ لي الأَرضُ طَهوراً ومسجداً، وأُرْسِلْتُ إلى الخَلْقِ كافّة، وخُتم بي النبيون» [٣].
هذه أحاديث خمسة عن خاتم النبيين والمروي في هذا المجال عنه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أكثر من ذلك[٤].
تنصيص الإمام عليّ ـ عليه السَّلام ـ على الخاتمية
٦ ـ قال علي ـ عليه السَّلام ـ : «... إلى أَنْ بَعَثَ الله مُحمداً ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، لإنجاز عِدَته، وتمام نُبُوَّته، مأخوذاً على النبيين ميثاقُه، مشهورةً سِماتُه، كريماً ميلادُه»[٥].
٧ ـ قال علي ـ عليه السَّلام ـ : «أَرسَلَهُ على حين فَتْرَة مِنَ الرُّسل، وتنازُع من الألسن، فَقَفّى به الرسل، وختم به الوحي»[٦].
٨ ـ قال علي ـ عليه السَّلام ـ وهو يلي غسل رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «بأبي أنتَ وأُمّي، لقد انقطع بموتك ما لم ينقطع بموت غيرك، من النُّبوة والإنباء، وأخبار السماء، خصصت حتى صرت مُسَلّياً عمن سواك، وعَمَمْتَ
[١] صحيح مسلم، ج ٨، ص ٨٩. الطبقات الكبرى، ج ١، ص ٦٥. مسند أحمد، ج ٤، ص ٨١ و٨٤.
[٢] الطبقات الكبرى ج ١، ص ١٢٨. ومسند أحمد، ج ٢، ص ٤١٢.
[٣] الجامع الصغير ج ٢، ص ٢١٦، الرقم ٥٨٨٠، ط دار الفكر، بيروت.
[٤] سيوافيك الإحالة إلى المصدر الجامع لهذه الأحاديث.
[٥] نهج البلاغة، الخطبة الأُولى. والضميران في «عدته»، و«نبوته»، لله تعالى.
[٦] نهج البلاغة، الخطبة ١٢٩.