الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٤٧٣
السمة الأُولى
عالمية الرسالة
الإسلام عقيدة وعمل، لا ينفرد بهما شعب أو مجتمع خاص، ولا يختصان ببلد معين، بل هو دين يعمّ المجتمع الإنساني ككل، على اختلافه في العنصر والوطن واللسان، ولا يفترض لنفوذه حاجزاً بين أبناء الإنسان، ولا يعترف بأيّة فواصل وتحديدات جنسية أو إقليمية، وهذا ما ينصّ عليه الذكر الحكيم، والأحاديث النبوية، ونلمسه من سيرة الرسول الأكرم في نشر دينه، ومن تاريخ نشوء وتطور دعوته.
أمّا الكتاب العزيز، فإليك بعض نصوصه:
١ ـ قال تعالى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)[١].
٢ ـ قال تعالى: (وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَ نَذِيرًا)[٢].
٣ ـ قال تعالى: (وَ أَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا)[٣].
٤ ـ قال تعالى: (وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)[٤].
[١] سورة الأعراف: الآية ١٥٨.
[٢] سورة سبأ: الآية ٢٨.
[٣] سورة النساء: الآية ٧٩.
[٤] سورة الأنبياء: الآية ١٠٧.