الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٣٨٨
ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ كَذَلِكَ نَجْزِي الُْمحْسِنِينَ)[١].
ويقول سبحانه: (وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ نَافِلَةً وَ كُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ)[٢].
ويقول سبحانه: (وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ جَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَ الْكِتَابَ)[٣].
ويقول سبحانه: (وَ اذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَ الأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَة ذِكْرى الدَّارِ * وَ إِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ)[٤].
ولم يزل يعقوب يكافح الوثنيّة، وقد أوصى بالتوحيد أولاده في آخريات حياته، كما يقول سبحانه:
(إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَ إِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)[٥].
فَهَلُمَّ معنا نقف على نصّ التوراة في حقّ هذا النبي العظيم، فهي تُعرِّفه بأنّه كاذب مخادع، كما تصف أباه بأنّه شارب للخمر.
إنّ إسحاق أراد أن يعطي ابنه «عيسو» بركة النبوّة، فخادعه يعقوب وأوهمه أنّه «عيسو»، وقد كان أمر يعقوب «عيسو» أن يصنع طعاماً كما يحب، ويأتي به ليأكل حتى يباركه قبل أن يموت. وقد علم بذلك يعقوب، تقول التوراة:
[١] سورة الأنعام: الآية ٨٤.
[٢] سورة الأنبياء: الآية ٧٢.
[٣] سورة العنكبوت: الآية ٢٧.
[٤] سورة ص: الآيات ٤٥ ـ ٤٧.
[٥] سورة البقرة: الآية ١٣٣.