الإلهيات على هدى الكتاب والسُّنة والعقل - مكي العاملي، محمد - الصفحة ٢٢٤
(وَ مَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)[١].
(وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ)[٢].
(٢) ـ وأنّ رسالته خاتمة الرسالات، وأنّ كتابه خاتم الكتب، وأنّه خاتم الأنبياء ويقول:
(مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَد مِنْ رِجَالِكُمْ وَ لَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ كَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْء عَلِيماً)[٣].
(٣) ـ وأنّه نبي قد يشّر بنبوته في الكتاب السماوية الماضية، ويقول:
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَ الإِنْجِيلِ)[٤].
ويقول: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْيَعْلَمُونَ)[٥].
والضمير في «يعرفونه» يرجع إلى النبي بقرينة قوله: (كَما يَعْرِفونَ أَبناءَهُمْ).
ويقول بأنّ المسيح قد بَشَّر بنبوته في إنجيله:
(وَ إِذْ قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَ مُبَشِّرًا بِرَسُول يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ)[٦].
[١] سورة الأنبياء: الآية ١٠٧.
[٢] سورة الأنعام: الآية ١٩.
[٣] سورة الأحزاب: الآية ٤٠.
[٤] سورة الأعراف: الآية ١٥٧.
[٥] سورة البقرة: الآية ١٤٦.
[٦] سورة الصف: الآية ٦.