الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
افتراء ابن تيمية على الشيخ نصير الدين الطوسي
٩ ص
(٤)
نص ما قاله ابن تيميّة
١١ ص
(٥)
الرجوع في قضية سقوط بغداد إلى مَن شهد الواقعة
١٥ ص
(٦)
الرجوع إلى ابن الفوطي
١٥ ص
(٧)
الرجوع إلى ابن الطقطقي
١٧ ص
(٨)
الرجوع إلى أبي الفداء
١٩ ص
(٩)
الرجوع إلى الذهبي
٢٢ ص
(١٠)
الرجوع إلى ابن شاكر الكتبي
٢٢ ص
(١١)
الرجوع إلى الصفدي
٢٤ ص
(١٢)
الرجوع إلى ابن خلدون
٢٥ ص
(١٣)
الرجوع إلى السيوطي
٢٦ ص
(١٤)
الرجوع إلى أصحاب ابن تيمية
٢٦ ص
(١٥)
الثناء على الشيخ نصير الدين الطوسي
٣١ ص
(١٦)
خاتمة البحث
٣٧ ص
الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣١ - الثناء على الشيخ نصير الدين الطوسي
الثناء على الشيخ نصير الدين الطوسي
والآن ، لا بأس أن أذكر لكم بعض النصوص في الثناء الجميل على هذا الشيخ العظيم من كتب القوم.
لاحظوا عبارة ابن كثير يقول : النصير الطوسي محمّد بن عبدالله [ لكن والده محمّد فهو محمّد بن محمّد ] كان يقال له المولى نصير الدين ، ويقال الخواجة نصير الدين ، اشتغل في شبيبته ، وحصّل علم الأوائل جيّداً ، وصنّف في ذلك في علم الكلام ، وشرح الإشارات لابن سينا ، ووزر لأصحاب قلاع الألموت من الإسماعيليّة ، ثمّ وزر لهولاكو ، وكان معهم في واقعة بغداد ، ومن الناس من يزعم أنّه أشار على هولاكو بقتل الخليفة ، فالله أعلم ، وعندي أنّ هذا لا يصدر من عاقل ولا فاضل ... إلى آخر ما قرأناه سابقاً.
قال : وهو الذي كان قد بنى الرصد في مراغة ، ورتّب فيه الحكماء من الفلاسفة والمتكلّمين والفقهاء والمحدّثين والأطبّاء ،