الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
افتراء ابن تيمية على الشيخ نصير الدين الطوسي
٩ ص
(٤)
نص ما قاله ابن تيميّة
١١ ص
(٥)
الرجوع في قضية سقوط بغداد إلى مَن شهد الواقعة
١٥ ص
(٦)
الرجوع إلى ابن الفوطي
١٥ ص
(٧)
الرجوع إلى ابن الطقطقي
١٧ ص
(٨)
الرجوع إلى أبي الفداء
١٩ ص
(٩)
الرجوع إلى الذهبي
٢٢ ص
(١٠)
الرجوع إلى ابن شاكر الكتبي
٢٢ ص
(١١)
الرجوع إلى الصفدي
٢٤ ص
(١٢)
الرجوع إلى ابن خلدون
٢٥ ص
(١٣)
الرجوع إلى السيوطي
٢٦ ص
(١٤)
الرجوع إلى أصحاب ابن تيمية
٢٦ ص
(١٥)
الثناء على الشيخ نصير الدين الطوسي
٣١ ص
(١٦)
خاتمة البحث
٣٧ ص
الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٤ - الرجوع إلى الصفدي
الخلاعة والمجون والإستهتار بالدين والسكر وشرب الخمر ومجالس اللهو واللعب ، وإلى آخره ، كلّ ذلك أسباب لإنقراض الحكومة أيّ حكومة تكون ].
قال : واختلفوا كيف كان قتله ، قيل : إنّ هولاكو لمّا ملك بغداد أمر بخنقه ، وقيل رفس إلى أن مات ، وقيل كذا إلى آخره والله أعلم بحقيقة الحال. وكانت واقعة بغداد وقتل الخليفة من أعظم الوقائع [١].
ولم يذكر شيئاً يتعلّق بالخواجة نصير الدين الطوسي أبداً.
الرجوع إلى الصفدي :وإذا راجعتم كتاب الوافي بالوفيات للصفدي ، هذا الرجل مولود في سنة ٦٩٦ أي بعد أربعين سنة من الواقعة ، ومتوفى في سنة ٧٦٤.
يقول بترجمة الخليفة : كان حليماً كريماً ، سليم الباطن ، حسن الديانة ، متمسّكاً بالسنّة ، ولكنّه لم يكن كما كان عليه أبوه وجدّه ، وكان الدوادار والشرابي لهم الارض ، جاء هولاكو البلاد في نحو
[١] فوات الوفيات ٢ / ٢٣٠.