____________________
وفي «الروض (١) والذخيرة (٢)» فيه تردد. قالا: وعلى كل تقدير فجوابه مشروع في الصلاة. وقال في «الحدائق»: قال عليه الصلاة والسلام: إذا عطس أحدكم فسمتوه قولوا: يرحمك الله، وهو يقول لكم: يغفر الله لكم ويرحمكم الله، قال الله عز وجل: (إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) (٣) قال:
والظاهر عدم عثور القائلين بأنه غير تحية على هذا الخبر الظاهر الدلالة في المطلوب (٤).
ونقل المصنف في «المنتهى» عن بعض الجمهور استحباب إخفاء التسميت.
وقال: لم يثبت عندي (٥).
وفي بعض الأخبار أنه عطس غلام بحضرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فحمد الله تعالى، فقال له (صلى الله عليه وآله وسلم): بارك الله فيك (٦). قال في «الحدائق (٧)»: ولا بأس بالعمل به.
وفي بعض الأخبار عن رسول الله (عليه السلام) أنه قال: تصديق الحديث عند العطاس (٨). وقد توجه لتقريب ذلك في «الحدائق (٩)».
[في استحباب نزع الخف الضيق] قوله قدس الله تعالى روحه: (ونزع الخف الضيق) في
والظاهر عدم عثور القائلين بأنه غير تحية على هذا الخبر الظاهر الدلالة في المطلوب (٤).
ونقل المصنف في «المنتهى» عن بعض الجمهور استحباب إخفاء التسميت.
وقال: لم يثبت عندي (٥).
وفي بعض الأخبار أنه عطس غلام بحضرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فحمد الله تعالى، فقال له (صلى الله عليه وآله وسلم): بارك الله فيك (٦). قال في «الحدائق (٧)»: ولا بأس بالعمل به.
وفي بعض الأخبار عن رسول الله (عليه السلام) أنه قال: تصديق الحديث عند العطاس (٨). وقد توجه لتقريب ذلك في «الحدائق (٩)».
[في استحباب نزع الخف الضيق] قوله قدس الله تعالى روحه: (ونزع الخف الضيق) في