فتح القدير
(١)
سورة المائدة هل المائدة آخر سورة نزلت؟
٢ ص
(٢)
ما المنسوخ من المائدة، والتنبيه على حديث موضوع في فضلها حادثة فيلسوف في معارضة القرآن. ما هي العقود المأمور بالوفاء بها؟
٣ ص
(٣)
ما هي بهيمة الأنعام، وما الشعائر التي نهينا عن إحلالها وما معنى الاحرام؟
٦ ص
(٤)
المحرم علينا من الحيوان
٧ ص
(٥)
هل للمضطر أن يأكل من الحيوان المحرم
١٠ ص
(٦)
ماذا أحل لنا؟ والكلام على الصيد
١١ ص
(٧)
هل يحل لنا طعام أهل الكتاب ونكاح نسائهم؟
١٣ ص
(٨)
الكلام بسعة في الوضوء والتيمم
١٥ ص
(٩)
ما نقباء بني إسرائيل وبماذا بعثوا؟ وماذا فعل الله ببني إسرائيل لما نقضوا العهد؟
٢١ ص
(١٠)
هل كان أهل الكتاب يخفون من كتبهم شيئا
٢٢ ص
(١١)
الرد على النصارى في قولهم إن الله هو السميح، وعلى اليهود والنصارى معا في دعواهم أنهم أبناء الله وأحباؤه
٢٣ ص
(١٢)
الكلام في الفترة التي بين رسولنا صلى الله عليه وسلم وسيدنا عيسى صلى الله عليه وسلم
٢٤ ص
(١٣)
تذكير سيدنا موسى لقومه، ودعوتهم للجهاد وتمردهم عليه، وعقابهم على ذلك
٢٥ ص
(١٤)
الكلام في ابني آدم وقتل أحدهما أخاه
٢٩ ص
(١٥)
الكلام على قاتل النفس والمتسبب في إحيائها، والكلام على البغاة
٣١ ص
(١٦)
ما هي الوسيلة؟ وما حال الكفار يوم القيامة؟
٣٦ ص
(١٧)
حكم السارق، والرد على من قال إن التوبة تسقط الحدود
٣٨ ص
(١٨)
المنافقون واليهود. وتسلية الرسول عن مسارعتهم في الكفر، وشئ من أخلاق اليهود وأحكامهم
٣٩ ص
(١٩)
من من الحكام المحكوم عليه بالظلم والفسق والكفر إذا لم يحكم بما أنزل الله؟ ومعنى الظلم والفسق والكفر هنا
٤٤ ص
(٢٠)
أحكام القصاص في النفس والجوارح، والحق في شرع من قبلنا هل هو شرع لنا
٤٤ ص
(٢١)
حكم موالاة غير المسلمين ووصف المنافقين والمؤمنين حقا في هذه الموالاة، ومن هو ولى المؤمنين الولاية الصحيحة
٤٨ ص
(٢٢)
وصف قوم نهينا عن موالاتهم أيضا، ووصف شر منهم
٥٢ ص
(٢٣)
قول اليهود يد الله مغلولة، وجزاؤهم على ذلك وماذا كان يفعل الله بأهل الكتاب لو أقاموا التوراة والإنجيل
٥٦ ص
(٢٤)
استواء أهل البيت بجميع الناس في التبليغ لم يختصوا وحدهم بشئ من الدين
٥٨ ص
(٢٥)
حظ العلماء المخلصين من العصمة من الناس إذا قاموا ببيان حجج الله
٥٩ ص
(٢٦)
استغناء الرسول صلى الله عليه وسلم عن الحراس لما وعد بالعصمة من الناس
٦٠ ص
(٢٧)
تخريج (والصابئون) المرفوع المعطوف على المنصوب
٦١ ص
(٢٨)
حكم من قال إن الله هو المسيح، ومن قال إن الله ثالث ثلاثة
٦٢ ص
(٢٩)
حقيقة سيدنا المسيح وأمه
٦٣ ص
(٣٠)
لماذا لعن الكفار من بني إسرائيل
٦٤ ص
(٣١)
من أشد الناس عداوة للمؤمنين، ومن أقربهم مودة لهم؟
٦٦ ص
(٣٢)
بحث نفيس في تحريم العوام على أنفسهم بعض ما أحل الله لهم، وأنه ليس بمن الدين في شئ لو ترك تزهدا
٦٨ ص
(٣٣)
ما هو اللغو من الايمان، وما كفارة المنعقدة وما غلظ الغموس
٧٠ ص
(٣٤)
تحريم الخمر، وسر تحريمها بالتدريج ومضارها الدنيوية والأخروية
٧٣ ص
(٣٥)
الكلام في الميسر والنرد، وسواهما من الألاعيب
٧٤ ص
(٣٦)
ابتلاء المؤمنين بتحريم الصيد وهم حرم، وجزاؤهم الأخروي إن خالفوا
٧٥ ص
(٣٧)
ما الجزاء الدنيوي لقاتل الصيد
٧٦ ص
(٣٨)
إباحة صيد البحر للمحرم
٧٧ ص
(٣٩)
ما معنى كون الكعبة والأشهر الحرم والهدى والقلائد قياما للناس
٧٨ ص
(٤٠)
ما الخبيث والطيب ومعنى عدم استوائهما ولو كثر الخبيث وأعجب الناظر النهى عن مسائل يسوء التكليف بها
٨٠ ص
(٤١)
ماذا كان لمن سألوها قبل المنهيين؟ ما البحيرة والسائبة والوصيلة والحام؟
٨٢ ص
(٤٢)
هل يسقط الامر بالمعروف والنهى عن المنكر بقوله تعالى (عليكم أنفسكم) الآية؟
٨٣ ص
(٤٣)
آيات ثلاث هي أصعب ما في القرآن والكلام عليها
٨٥ ص
(٤٤)
الجواب عن نفى الرسل علمهم بما أجيبوا به من أممهم
٨٩ ص
(٤٥)
الجواب عن الحواريين في قولهم هل يستطيع ربك
٩١ ص
(٤٦)
هل نزلت المائدة وما ذا كان عليها؟
٩٢ ص
(٤٧)
هل للتوفي معان متعددة، وما معنى توفى الله تعالى لسيدنا عيسى
٩٤ ص
(٤٨)
سورة الأنعام فضل سورة الأنعام، وهو فضل عظيم
٩٥ ص
(٤٩)
ما هي الظلمات والنور. ومعنى ثم في قوله: (ثم الذين كفروا بربهم يعدلون) ما الاجل الذي قضاه الله والأجل المسمى عنده
٩٧ ص
(٥٠)
إلى أي حد بلغ تصلب الكفار في تكذيبهم للرسول صلى الله عليه وسلم
٩٩ ص
(٥١)
حجج على وحدانيته الله تعالى
١٠٢ ص
(٥٢)
مبلغ رحمة ربنا عز وجل
١٠٤ ص
(٥٣)
فيمن نزل قوله تعالى (وهم ينهون عنه وينأون عنه)
١٠٧ ص
(٥٤)
في أي شئ مثلنا الحيوانات
١١٢ ص
(٥٥)
تحريض شديد على التضرع إلى الله تعالى، وهل في الرخاء والسعة خير والمرء مقيم على المعاصي غافل؟
١١٤ ص
(٥٦)
إنكار المفسر على من يشتغل بالمفاضلة بين الملائكة والأنبياء
١١٧ ص
(٥٧)
حملة على الدجالين الذين يدعون علم الغيب وما هي مفاتيح الغيب
١٢٢ ص
(٥٨)
أين تكون الروح إذا نام الانسان، وما معنى (فوق عباده)؟
١٢٣ ص
(٥٩)
النهى عن مجالسة أهل الأهواء الباطلة ونسخ الترخيص في ذلك أو لا
١٢٧ ص
(٦٠)
إنكار سيدنا إبراهيم على أبيه في عبادة غير الله
١٣١ ص
(٦١)
الحجة التي أوتيها سيدنا إبراهيم على قومه
١٣٤ ص
(٦٢)
ما يكون للظالمين وهم في غمرات الموت
١٣٩ ص
(٦٣)
عدة حجج على أنه تعالى الاله الواحد
١٤١ ص
(٦٤)
هل رأى محمد ربه، وما معنى (لا تدركه الابصار)
١٤٧ ص
(٦٥)
هل يترك النهى عن المنكر إذا خيف أن يترتب عليه أشد منه؟ وجملة شديدة جدا على معاندي الشرائع
١٤٩ ص
(٦٦)
حل الاشكال في قوله تعالى: (وما يشعركم أنها إذا جاءت) الخ بفتح همزة أنها
١٥١ ص
(٦٧)
الجن والشياطين هل بينهما اختلاف؟ ومتى يموت كل منهما؟
١٥٣ ص
(٦٨)
ما المراد بأكثر أهل الأرض الذين يصدون من أطاعهم عن سبيل الله؟
١٥٤ ص
(٦٩)
الكلام على ما لم يذكر اسم الله عليه من الذبائح
١٥٦ ص
(٧٠)
هل يسمى المؤمن حيا والكافر ميتا؟
١٥٨ ص
(٧١)
هل للهدية والضلال علامة، وما هي؟
١٥٩ ص
(٧٢)
هل يسلط الله على الظالم ظالما بسبب ظلمه؟
١٦١ ص
(٧٣)
كيف يرجع المشركون أصنامهم على رب العالمين
١٦٤ ص
(٧٤)
هل كان المشركون يحللون ويحرمون افتراء على الله؟
١٦٥ ص
(٧٥)
هل نسخ قول ربنا: (وآتوا حقه يوم حصاده)
١٦٨ ص
(٧٦)
هل في طاعة الله تعالى إسراف والرد على المحرمين بعض الحيوانات بقوله تعالى (ثمانية أزواج) الخ
١٦٩ ص
(٧٧)
ما زيد من المحرمات على ما تضمنه قوله تعالى: (قل لا أجد) الخ
١٧١ ص
(٧٨)
ماذا حرم ربنا على اليهود لما بغوا
١٧٢ ص
(٧٩)
احتجاج المشركين بمشيئة الله على جواز إشراكهم والرد عليهم
١٧٤ ص
(٨٠)
الوصايا العشر التي وصانا الله بها
١٧٥ ص
(٨١)
ما ورد في هذه الوصايا، هل هذه الوصايا هي التي في التوراة؟ وإزالة إشكال
١٧٧ ص
(٨٢)
ما الذي ينتظره من لم يؤمن؟
١٨٠ ص
(٨٣)
أي آية التي إذا كانت لا ينفع نفسا إيمانها
١٨١ ص
(٨٤)
كيف يكون جزاء الحسنات والسيئات
١٨٣ ص
(٨٥)
سورة الأعراف
١٨٦ ص
(٨٦)
الجواب الحاسم عما يكون منفيا تارة ومثبتا أخرى يوم القيامة
١٨٧ ص
(٨٧)
كيف توزن الأعمال، والبحث في حقائق أنكرها قوم
١٨٩ ص
(٨٨)
هل الطين أفضل من النار، ولماذا؟
١٩٠ ص
(٨٩)
بناء على أي شئ قال إبليس: (ولا تجد أكثرهم شاكرين)
١٩١ ص
(٩٠)
هل تدل آية: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) أنا لا نرى الشياطين
١٩٦ ص
(٩١)
كلام جليل مع المقلدين
١٩٧ ص
(٩٢)
هل ترك ما أحل الله تعالى يقال له زهد ويمدح
١٩٩ ص
(٩٣)
حل إشكال الاجل إذا جاء كيف لا يتقدم وقد جاء
٢٠١ ص
(٩٤)
الكلام في زيادة العمر ونقصه
٢٠٣ ص
(٩٥)
ما معنى كون أبواب السماء لا تفتح للكفار
٢٠٤ ص
(٩٦)
رد مفحم للمفسر على الزمخشري ماذا يقول الكافرون حين يرون منازلهم في الجنة. وماذا يقول المؤمنون حينما يرون منازلهم في النار
٢٠٥ ص
(٩٧)
مناداة أصحاب الجنة لأصحاب النار ما الحجاب الذي بين أهل الجنة وأهل النار وما الأعراف ومن أهله؟
٢٠٦ ص
(٩٨)
نداء أهل النار أن يفيض أهل الجنة عليهم من الماء، والرد عليهم
٢٠٨ ص
(٩٩)
الاختلاف في استواء الله تعالى على العرش، والحق في ذلك
٢١٠ ص
(١٠٠)
فضل جليل جدا لعشرين آية من القرآن
٢١١ ص
(١٠١)
معنى التضرع، والاعتداء في الدعاء، ومعنى الفساد في الأرض، والاصلاح فيها
٢١٢ ص
(١٠٢)
قصة سيدنا نوح مع قومه
٢١٤ ص
(١٠٣)
قصة سيدنا هود مع قومه
٢١٦ ص
(١٠٤)
قصة سيدنا صالح مع قومه
٢١٨ ص
(١٠٥)
قصة سيدنا لوط مع قومه
٢٢٠ ص
(١٠٦)
قصة سيدنا شعيب مع قومه
٢٢٢ ص
(١٠٧)
سياسة الله تعالى مع كل الأمم قبل إهلاكهم وماذا كان يفعل الله مع أهل القرى الهالكين لو آمنوا واتقوا
٢٢٦ ص
(١٠٨)
تهديد هذه الأمة أن يفعل معها الله كما فعل بالأمم السابقة إن لم تؤمن
٢٢٨ ص
(١٠٩)
قصة سيدنا موسى مع فرعون وملئه وآيات عظيمة لم يؤمن برؤيتها فرعون وقومه
٢٢٩ ص
(١١٠)
أوضح برهان على بله بني إسرائيل
٢٣٩ ص
(١١١)
جواب ظاهر عن قوله تعالى: (فتم ميقات ربه أربعين ليلة)
٢٤١ ص
(١١٢)
الصدع بالحق في رؤية الله تعالى يوم القيامة
٢٤٢ ص
(١١٣)
ما هي دار الفاسقين، وما جزاء الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق
٢٤٥ ص
(١١٤)
هل كان العجل الذي اتخذه بنون إسرائيل إلها ذا لحم ودم؟
٢٤٧ ص
(١١٥)
رجفة السبعين الذين اختارهم سيدنا موسى وإيضاح كلامه صلى الله عليه وسلم مع ربه
٢٥٠ ص
(١١٦)
قصة أصحاب السبت
٢٥٥ ص
(١١٧)
هل الامر بالمعروف ينجي من السوء؟
٢٥٦ ص
(١١٨)
الحق في أخذ ذرية بني آدم من ظهورهم
٢٦١ ص
(١١٩)
من الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها؟
٢٦٤ ص
(١٢٠)
هل هناك آدمية أضل من الانعام؟
٢٦٦ ص
(١٢١)
كم نوع الالحاد في أسماء الله، وكم أسماء الله تعالى؟
٢٦٩ ص
(١٢٢)
كيف يكون الاستدراج؟
٢٧٠ ص
(١٢٣)
هل يعلم متى تقوم الساعة أحد غير الله؟
٢٧١ ص
(١٢٤)
اعتراف سيد العالمين أنه لا يعلم الغيب
٢٧٤ ص
(١٢٥)
الكلام على قول الله تعالى: (جعلا له شركاء فيما آتاهما)
٢٧٥ ص
(١٢٦)
صفات للأصنام تبين قدرها حق البيان
٢٧٦ ص
(١٢٧)
كيف يتولى الله الصالحين؟
٢٧٧ ص
(١٢٨)
هل يجب سماع القرآن في كل حال
٢٧٩ ص
(١٢٩)
سورة الأنفال
٢٨١ ص
(١٣٠)
بحث في الأنفال أول الامر
٢٨٢ ص
(١٣١)
من هم المؤمنون حقا؟
٢٨٤ ص
(١٣٢)
أوائل غزوة بدر
٢٨٥ ص
(١٣٣)
هل مد المؤمنون بملائكة يوم بدر بشرى لهم
٢٨٨ ص
(١٣٤)
ماذا فعل الله لطمأنة المؤمنين ونصرهم يوم بدر
٢٨٩ ص
(١٣٥)
الوعيد على الفرار من الزحف
٢٩٢ ص
(١٣٦)
متى كان الرمي في قوله تعالى (وما رميت إذ رميت)
٢٩٣ ص
(١٣٧)
بماذا تآمر الكفار على النبي صلى الله عليه وسلم ونجاه الله منهم
٣٠٢ ص
(١٣٨)
هل أنزل الله أمانين لهذه الأمة: ذهب أمان وبقى أمان
٣٠٤ ص
(١٣٩)
كيف تقسم الغنائم؟
٣٠٧ ص
(١٤٠)
تثبيت قلوب المؤمنين ببدر برؤيا رسول الله المنامية وبرؤية المؤمنين للكفار قليلين ليطمعوا فيهم
٣١٢ ص
(١٤١)
وصايا تضمن النصر للمؤمنين إن راعوها
٣١٣ ص
(١٤٢)
تكليف الله للمؤمن أن يحرم عليه أن يفر من عشرة أول الامر وتخفيف الله ذلك عنهم وجعل الفرار المحرم الفرار من اثنين فقط
٣٢٢ ص
(١٤٣)
الكلام في فداء الاسرى يوم بدر
٣٢٦ ص
(١٤٤)
المعاني التي كان بها التناصر بين المؤمنين والموالاة، والمعاني التي كان بها الاعراض عن بعض المؤمنين، والمعاني التي كانت بها المعاداة
٣٢٧ ص
(١٤٥)
سورة براءة أسماء سورة براءة وسبب سقوط البسملة من أولها
٣٣٠ ص
(١٤٦)
براءة الله ورسوله من المشركين لنقضهم العهود وضرب مدة لهم يستعدون فيها للحرب والنداء يوم الحج الأكبر بهذه البراءة وبأشياء معها، وبيان ما هو الحج الأكبر
٣٣١ ص
(١٤٧)
استثناء من لم ينقضوا عهدهم من تلك البراءة، والامر بإتمام عهدهم إليهم
٣٣٥ ص
(١٤٨)
ما هي الأشهر الحرم التي أمر المؤمنون أن يقاتلوا المشركين إذا انسلخت
٣٣٦ ص
(١٤٩)
المعاني التي من أجلها لم يحترم عهد المشركين الذين لم يستقيموا على عهدهم
٣٣٨ ص
(١٥٠)
بيان أن عمارة مساجد الله إنما تصح وتليق بالمؤمنين فقط
٣٤٢ ص
(١٥١)
تحريم موالاة الاباء والإخوان إذا لم يؤمنوا، والوعيد الشديد عليها
٣٤٥ ص
(١٥٢)
ما كان يوم حنين؟
٣٤٦ ص
(١٥٣)
منع المشركين من دخول المسجد الحرام، والخلاف في دخولهم غيره
٣٤٨ ص
(١٥٤)
الامر بقتال أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية، والخلاف في مقدار هذه الجزية رأى المفسر في مقلدي المذاهب الأربعة
٣٤٩ ص
(١٥٥)
لماذا قال اليهود عزيز ابن الله
٣٥١ ص
(١٥٦)
وعيد من يكنزون الذهب والفضة، وبيان أن كل ما أديت زكاته فليس يكنز
٣٥٤ ص
(١٥٧)
هل نسخ تحريم القتال في الأشهر الحرم أم لا يزال باقيا، وما هو النسئ؟
٣٥٧ ص
(١٥٨)
التحريض الشديد على النفر في سبيل الله والوعيد العظيم لمن لم ينفر
٣٦٠ ص
(١٥٩)
كلام الله مع رسوله لأنه للمنافقين أن يتخلفوا عن الجهاد
٣٦٤ ص
(١٦٠)
مصارف الزكاة
٣٧٠ ص
(١٦١)
قصة ثعلبة المنافق الذي عاهد الله ولم يف
٣٨٣ ص
(١٦٢)
لماذا لا ينفع استغفار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للمنافقين تخلف المنافقين عن غزوة تبوك وجزاؤهم على ذلك دنيا وأخرى
٣٨٦ ص
(١٦٣)
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المنافقين، والقيام على قبورهم، ولماذا ذلك؟
٣٨٨ ص
(١٦٤)
ما جزاء من جاهد بماله ونفسه في سبيل الله
٣٨٩ ص
(١٦٥)
من هم المعذرون الذين جاؤوا رسول الله ليأذن لهم في التخلف عن الجهاد
٣٩٠ ص
(١٦٦)
رفع الحرج عن أرباب الأعذار الصحيحة إذا تخلفوا عن الجهاد ومن يؤاخذ بالعقوبة لتخلفه عن الغزو
٣٩١ ص
(١٦٧)
اعتذار المنافقين وحلفهم وجزاؤهم على ذلك
٣٩٣ ص
(١٦٨)
هل الاعراب أشد كفرا ونفاقا، وهل من الاعراب قسم مؤمن يتقرب إلى الله بنفقاته خلاف القسم الذي يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بالمؤمنين الدوائر
٣٩٤ ص
(١٦٩)
ما جزاء السابقين الأولين من الصحابة والذين اتبعوهم بإحسان
٣٩٦ ص
(١٧٠)
عود إلى شرح حال المنافقين الذين بالمدينة وما حولها وما جزاؤهم
٣٩٧ ص
(١٧١)
طائفة أخرى خلطت عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم
٣٩٨ ص
(١٧٢)
الاختلاف في الصدقة المأمور بأخذها منهم، أهي الفرض أم لا؟
٣٩٨ ص
(١٧٣)
التحريض على التوبة طائفة أخرى أرجئ أمرهم لم يقطع لهم بالتوبة ولا بعدمها
٣٩٩ ص
(١٧٤)
مسجد الضرار ومن اتخذوه، وحكمهم عند الله تعالى، والمسجد إلى أسس على التقوى وأهله وحكمهم
٤٠١ ص
(١٧٥)
فضل المجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم وصفاتهم
٤٠٦ ص
(١٧٦)
النهى عن الاستغفار للمشركين، ولو كانوا أولى قربى، والجواب عن استغفار خليل الله لأبيه
٤٠٩ ص
(١٧٧)
ما هو الأواه؟
٤١٠ ص
(١٧٨)
الكلام على قوله تعالى (لقد تاب الله على النبي) الآيات
٤١٢ ص
(١٧٩)
تحريم التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغزو، وبيان ما للمجاهدين من ثواب في كل حال
٤١٣ ص
(١٨٠)
تعليم المؤمنين أن تكون طائفة منهم تغزو، وطائفة منهم تتعلم العلم ليرشدوا من لم يتعلم وتعليم المؤمنين أن يبتدؤا بالأدنى في جهادهم
٤١٥ ص
(١٨١)
بقية من فضائح المنافقين
٤١٦ ص
(١٨٢)
الكلام على قوله تعالى (لقد جاء كم رسول) الآيتين.
٤١٧ ص
(١٨٣)
سورة يونس
٤٢٠ ص
(١٨٤)
إنكار عجب الكفار من إرسال الله تعالى لرسوله المنذر المبشر، وذكر آيات جليلة على قدرته تعالى حتى لا يكون هناك محل لتعجب أولئك الكفار من إرساله الرسول صلى الله عليه وسلم
٤٢١ ص
(١٨٥)
شرح حال من يؤمن بالمعاد ومن لا يؤمن، وجزاء كل منهما
٤٢٢ ص
(١٨٦)
صفات للكفار يتخللها تهديد ووعيد لهم
٤٢٥ ص
(١٨٧)
مثل الدنيا
٤٣٥ ص
(١٨٨)
الذين أحسنوا والذين كسبوا السيئات، وجزاء كل
٤٣٧ ص
(١٨٩)
حجج دامغة على توحيده تعالى وبيان أن المشركين لا يتبعون إلا ظنا
٤٤١ ص
(١٩٠)
الحجج على أن القرآن حق
٤٤٤ ص
(١٩١)
صفات للكفار وتهديد لهم
٤٤٦ ص
(١٩٢)
رأى المفسر فيمن يستغيث برسول الله وإخوانه الأنبياء وأتباعهم الصالحين
٤٤٩ ص
(١٩٣)
إحاطة علم ربنا بكل شئ
٤٥٥ ص
(١٩٤)
ما هي بشرط الأولياء في الدنيا؟
٤٥٦ ص
(١٩٥)
قصة سيدنا نوح صلى الله عليه وسلم مع قومه
٤٦٠ ص
(١٩٦)
قصة سيدنا موسى صلى الله عليه وسلم مع قومه
٤٦٣ ص
(١٩٧)
الكلام على قوله تعالى (فإن كنت في شك) الآيتين
٤٧٢ ص
(١٩٨)
اختصاص قوم سيدنا يونس بنجاتهم من العذاب بعد أن عاينوه
٤٧٣ ص
(١٩٩)
هل الضار النافع ربنا فقط؟
٤٧٧ ص
(٢٠٠)
سورة هود ما ورد في هود من الأحاديث
٤٧٨ ص
(٢٠١)
معنى إحكام آيات الكتاب وتفصيلها
٤٧٩ ص
(٢٠٢)
ما جزاء من استغفر ربه وتاب إليه، وما جزاء من لم يفعل ذلك؟ شئ من صفة المنافقين
٤٨٠ ص
(٢٠٣)
هل خلق العش كان قبل السماوات والأرض
٤٨٣ ص
(٢٠٤)
الكلام على قوله تعالى (فلعلك تارك) الآية
٤٨٤ ص
(٢٠٥)
الجواب على قول الكفار إن القرآن افتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم
٤٨٥ ص
(٢٠٦)
من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها فقط وجزاؤه
٤٨٦ ص
(٢٠٧)
الكافرون والمؤمنون وجزاء كل، ومثل كل
٤٩٠ ص
(٢٠٨)
قصة سيدنا نوح صلى الله عليه وسلم مع قومه
٤٩١ ص
(٢٠٩)
قصة سيدنا هود صلى الله عليه وسلم مع قومه
٥٠٣ ص
(٢١٠)
قصة سيدنا صالح صلى الله عليه وسلم مع قومه
٥٠٦ ص
(٢١١)
قصة سيدنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم مع الملائكة الذين أرسلوا الاهلاك قوم سيدنا لوط
٥٠٨ ص
(٢١٢)
قصة سيدنا لوط صلى الله عليه وسلم مع قومه
٥١٢ ص
(٢١٣)
قصة سيدنا شعيب صلى الله عليه وسلم مع مدين
٥١٦ ص
(٢١٤)
قصة سيدنا موسى صلى الله عليه وسلم مع قومه
٥٢١ ص
(٢١٥)
كيف أخذ ربنا إذا أخذ القرى وهي ظالمة؟ الأشقياء والسعداء وجزاء كل
٥٢٣ ص
(٢١٦)
ما معنى الاستثناء في قوله تعالى (إلا ما شاء ربك) وإزالة هذا الاشكال
٥٢٤ ص
(٢١٧)
هل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شيبتني هود وأخواتها " مرتبط بقول ربنا عز وجل له: " فاستقم) الآية؟
٥٢٨ ص
(٢١٨)
الكلام على قوله تعالى (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا)
٥٢٩ ص
(٢١٩)
هل الأعمال الصالحة تكفر صغائر المحرمات؟
٥٣١ ص
(٢٢٠)
هل سبب استئصال الأمم السابقة بالعذاب كان بسبب أنه لم يكن فيهم من ينهون عن الفساد في الأرض
٥٣٢ ص
(٢٢١)
هل لا يهلك الله أهل القرى بظلم يتلبسون به وأهلها مصلحون
٥٣٣ ص
(٢٢٢)
لم قص الله تعالى على رسوله ما قص في هذه السورة؟ تهديد شديد للكافرين
٥٣٤ ص
(٢٢٣)
هل خاتمة التوراة خاتمة هود؟
٥٣٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص

فتح القدير - الشوكاني - ج ٢ - الصفحة ٣٠٦ - هل أنزل الله أمانين لهذه الأمة: ذهب أمان وبقى أمان

أي تصوت، ومنه مكت است الدابة: إذا نفخت بالريح، قيل المكاء: هو الصفير على لحن طائر أبيض بالحجاز يقال له المكاء. قال الشاعر:
إذا غرد المكاء في غير دوحة * فويل لأهل الشاء والحمرات والتصدية: التصفيق، يقال صدى يصدى تصدية: إذا صفق، ومنه قول عمر بن الأطنابة:
وظلوا جميعا لهم ضجة * مكاء لدى البيت بالتصدية أي بالتصفيق، وقيل المكاء: الضرب بالأيدي، والتصدية: الصياح، وقيل المكاء: إدخالهم أصابعهم في أفواههم، والتصدية: الصفير، وقيل التصدية: صدهم عن البيت، قيل والأصل على هذا تصددة فأبدل من إحدى الدالين ياء. ومعنى الآية: أن المشركين كانوا يصفرون ويصفقون عند البيت الذي هو موضع للصلاة والعبادة، فوضعوا ذلك موضع الصلاة قاصدين به أن يشغلوا المصلين من المسلمين عن الصلاة، وقرئ بنصب صلاتهم على أنها خبر كان، وما بعده اسمها. قوله (فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون) هذا التفات إلى مخاطبة الكفار تهديدا لهم ومبالغة في إدخال الروعة في قلوبهم، والمراد به: عذاب الدنيا كيوم بدر وعذاب الآخرة. قوله (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله) لما فرغ سبحانه من شرح أحوال هؤلاء الكفرة في الطاعات البدنية أتبعها شرح أحوالهم في الطاعات المالية. والمعنى: أن غرض هؤلاء الكفار في إنفاق أموالهم هو الصد عن سبيل الحق بمحاربة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجمع الجيوش لذلك، وإنفاق أموالهم عليها وذلك كما وقع من كفار قريش يوم بدر، ويوم أحد، ويوم الأحزاب، فإن الرؤساء كانوا ينفقون أموالهم على الجيش، ثم أخبر الله سبحانه عن الغيب على وجه الإعجاز فقال (فسينفقونها) أي سيقع منهم هذا الإنفاق (ثم تكون) عاقبة ذلك أن يكون إنفاقهم حسرة عليهم وكأن ذات الأموال تنقلب حسرة تصير ندما، (ثم) آخر الأمر (يغلبون) كما وعد الله به في مثل قوله - كتب الله لأغلبن أنا ورسلي -. ومعنى (ثم) في الموضعين إما التراخي في الزمان لما بين الإنفاق المذكور وبين ظهور دولة الإسلام من الامتداد، وإما التراخي في الرتبة لما بين بذل المال وعدم حصول المقصود من المباينة ثم قال (والذين كفروا إلى جهنم يحشرون) أي استمروا على الكفر، لأن من هؤلاء الكفار المذكورين سابقا ما أسلم وحسن إسلامه: أي يساقون إليها لا إلى غيرها، ثم بين العلة التي لأجلها فعل بهم ما فعله فقال (ليميز الله الخبيث) أي الفريق الخبيث من الكفار (من) الفريق (الطيب) وهم المؤمنون (ويجعل الخبيث بعضه على بعض) أي يجعل فريق الكفار الخبيث بعضه على بعض (فيركمه جميعا) عبارة عن الجمع والضم: أي يجمع بعضهم إلى بعض، ويضم بعضهم إلى بعض حتى يتراكموا لفرط ازدحامهم، يقال ركم الشئ يركمه: إذا جمعه وألقى بعضه على بعض، والإشارة بقوله (أولئك) إلى الفريق الخبيث (هم الخاسرون) أي الكاملون في الخسران، وقيل الخبيث والطيب: صفة للمال، والتقدير يميز المال الخبيث الذي أنفقه المشركون من المال الطيب الذي أنفقه المسلمون، فيضم تلك الأموال الخبيثة بعضها إلى بعض فيلقيه في جهنم ويعذبهم بها كما في قوله تعالى - فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم -. قال في الكشاف: واللام على هذا متعلقة بقوله (ثم تكون عليهم حسرة)، وعلى الأول بيحشرون، و (أولئك) إشارة إلى الذين كفروا انتهى.
وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) ثم استثنى أهل الشرك فقال (وما لهم ألا يعذبهم الله). وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله (وما لهم ألا يعذبهم الله) قال: عذابهم فتح مكة. وأخرج ابن إسحاق وأبو حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير (وما لهم ألا يعذبهم الله)
(٣٠٦)