تفسير أبي السعود
(١)
28 - سورة القصص
٢ ص
(٢)
قوله تعالى: وحرمنا عليه المواضع الآية
٥ ص
(٣)
قوله تعالى: فلما قضى موسى الأجل الآية
١١ ص
(٤)
قوله تعالى: وقد وصلنا لهم القول الآية
١٨ ص
(٥)
قوله تعالى: إن قارون كان من قوم موسى الآية
٢٤ ص
(٦)
29 - سورة العنكبوت
٢٩ ص
(٧)
قوله تعالى: فآمن له لوط الآية
٣٧ ص
(٨)
(الجزء الحادي والعشرون) قوله تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب الآية
٤٢ ص
(٩)
30 - سورة الروم
٤٩ ص
(١٠)
قوله تعالى: منيبين إليه الآية
٦٠ ص
(١١)
قوله تعالى: الله الذي خلقكم من ضعف الآية
٦٦ ص
(١٢)
31 - سورة لقمان قوله تعالى: ومن يسلم وجهه إلى الله الآية
٧٤ ص
(١٣)
32 - سورة السجدة
٧٩ ص
(١٤)
قوله تعالى: قل يتوفاكم ملك الموت الآية
٨٢ ص
(١٥)
33 - سورة الأحزاب
٨٩ ص
(١٦)
قوله تعالى: قد يعلم الله المعوقين منكم الآية
٩٦ ص
(١٧)
(الجزء الثاني والعشرون) قوله تعالى: ومن يقنت منكن لله الآية
١٠٢ ص
(١٨)
قوله تعالى: ترجى من تشاء منهم الآية
١١٠ ص
(١٩)
لئن لم نبه لمنافقون الآية
١١٥ ص
(٢٠)
34 - سورة سبأ
١٢٠ ص
(٢١)
قوله تعالى: ولقد آتينا داود منا فضلا الآية
١٢٤ ص
(٢٢)
قوله تعالى: قل من يرزقكم من السماء الآية
١٣٢ ص
(٢٣)
قوله تعالى: قل إنما أعظكم بواحدة الآية
١٣٨ ص
(٢٤)
35 - سورة فاطر
١٤١ ص
(٢٥)
قوله تعالى: يا أيها الناس أنتم الفقراء الآية
١٤٨ ص
(٢٦)
قوله تعالى: إن الله يمسك السماوات والأرض
١٥٦ ص
(٢٧)
36 - سورة يس
١٥٨ ص
(٢٨)
(الجزء الثالث والعشرون) قوله تعالى: وما أنزلنا على قومه الآية
١٦٥ ص
(٢٩)
قوله تعالى: ألم أعهد إليكم يا بني آدم الآية
١٧٥ ص
(٣٠)
37 - سورة الصافات
١٨٣ ص
(٣١)
قوله تعالى: احشروا الذين ظلموا الآية
١٨٧ ص
(٣٢)
قوله تعالى: وإن من شيعته لإبراهيم الآية
١٩٦ ص
(٣٣)
قوله تعالى: فنبذناه بالعراء وهو سقيم
٢٠٥ ص
(٣٤)
38 - سورة ص
٢١٨ ص
(٣٥)
قوله تعالى: وهل أتاك نبؤا الخصم الآية
٢٢٠ ص
(٣٦)
قوله تعالى: وعندهم قاصرات الطرف أتراب
٢٣١ ص
(٣٧)
39 - سورة الزمر
٢٤٠ ص
(٣٨)
قوله تعالى: وإذا مس الإنسان ضر الآية
٢٤٤ ص
(٣٩)
(الجزء الرابع والعشرون) قوله تعالى: فمن أظلم ممن كذب على الله الآية
٢٥٤ ص
(٤٠)
قوله تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا الآية
٢٥٩ ص
(٤١)
40 - سورة غافر
٢٦٥ ص
(٤٢)
قوله تعالى: أولم يسيروا في الأرض الآية
٢٧٢ ص
(٤٣)
قوله تعالى: ويا قوم مالي أدعوكم إلى النجاة الآية
٢٧٧ ص
(٤٤)
قوله تعالى: قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله
٢٨٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
تفسير أبي السعود - أبي السعود - ج ٧ - الصفحة ٢٢٤ - قوله تعالى: وهل أتاك نبؤا الخصم الآية
من امر البعث والحساب والجزاء أي وما خلقناهما وما بينهما من المخلوقات على هذا النظام البديع الذي تحار في فهمه العقول خلقا باطلا أي خاليا عن الغاية الجليلة والحكمة الباهرة بل منطويا على الحق المبين والحكم البالغة حيث خلقنا من بين ما خلقنا نفوسا أودعناها العقل والتمييز بين الحق والباطل والنافع والضار ومكناها من التصرفات العلمية والعملية في استجلاب منافعها واستدفاع مضارها ونصبنا للحق دلائل آفاقية وأنفسية ومنحناها القدرة على الاستشهاد بها ثم لم نقتصر على ذلك المقدار من الالطاف بل أرسلنا إليها رسلا وأنزلنا عليها كتابا بينا فيها كل دقيق وجليل وأزحنا عللها بالكلية وعرضناها بالتكليف للمنافع العظيمة وأعددنا لها عاقبة وجزاء على حسب اعمالها «ذلك» إشارة إلى ما نفي من خلق ما ذكر باطلا «ظن الذين كفروا» أي مظنونهم فإن جحودهم بأمر البعث والجزاء الذي عليه يدور فلك تكوين العالم قول منهم ببطلان خلق ما ذكر وخلوه عن الحكمة سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا «فويل للذين كفروا» مبتدأ وخبر والفاء لإفادة ترتب ثبوت الويل لهم على ظنهم الباطل كما ان وضع الموصول موضع ضميرهم للاشعار بما في حيز الصلة بعلية كفرهم له ولا تنافي بينهما لان ظنهم من باب كفرهم ومن في قوله تعالى «من النار» تعليلية كما في قوله تعالى فويل لهم مما كتبت أيديهم ونظائره مفيدة لعلية النار لثبوت الويل لهم صريحا بعد الاشعار بعلية ما يؤدي إليها من ظنهم وكفرهم أي فويل لهم بسبب النار المترتبة على ظنهم وكفرهم «أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض» أم منقطعة وما فيها من بل للاضراب الانتقالي عن تقرير امر البعث والحساب والجزاء بما مر من نفي خلق العالم خاليا عن الحكم والمصالح إلى تقريره وتحقيقه بما في الهمزة من انكار التسوية بين الفريقين ونفيها على أبلغ وجه وآكده أي بل أنجعل المؤمنين المصلحين كالكفرة المفسدين في أقطار الأرض كما يقتضيه عدم البعث وما يترتب عليه من الجزاء لاستواء الفريقين في التمتع بالحياة الدنيا بل الكفرة أوفر حظا منها من المؤمنين لكن ذلك الجعل محال فتعين البعث والجزاء حتما لرفع الأولين إلى أعلى عليين ورد الآخرين إلى أسفل سافلين وقوله تعالى «أم نجعل المتقين كالفجار» اضراب وانتقال عن اثبات ما ذكر بلزوم المحال الذي هو التسوية بين الفريقين المذكورين على الاطلاق إلى اثباته بلزوم ما هو اظهر منه استحالة وهو التسوية بين أتقياء المؤمنين وأشقياء الكفرة وحمل الفجار على فجرة المؤمنين مما لا يساعده المقام ويجوز ان يراد بهذين الفريقين عين الأولين ويكون التكرير باعتبار وصفين آخرين هما ادخل في انكار التسوية من الوصفين الأولين وقيل قال كفار قريش للمؤمنين انا نعطي في الآخرة من الخير ما تعطون فنزلت «كتاب» خبر مبتدأ محذوف هو عبارة عن القرآن أو السورة وقوله تعالى «أنزلناه إليك» صفته
(٢٢٤)