رسالة حول رؤية الله سبحانه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٨

أدخلني الجنّة، ثم يقول: أو ليس قد زعمت أن لا تسألني غيره، ويلك يابن آدم ما أغدرك، فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خلقك، فلا يزال يدعو حتى يضحك (اللّه) فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها ... الحديث.[١]

ورواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة مع اختلاف يسير[٢].

ورواه أيضاً عن أبي سعيد الخدري باختلاف غير يسير في المتن وفيه: حتى إذا لم يبق إلاّ من كان يعبد اللّه تعالى من برّ وفاجر أتاهم ربّ العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها، قال: فما تنتظر تتبع كل أُمّة ما كانت تعبد، قالوا: يا ربّنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنّا إليهم ولم نصاحبهم، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ باللّه منك، لا نشرك باللّه شيئاً، مرتين أو ثلاثاً حتى أنّ بعضهم ليكاد أن ينقلب، فيقول: هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها؟ فيقولون:


[١] البخاري: الصحيح: ٨/١١٧ باب الصراط جسر جهنم.
[٢] مسلم: الصحيح: ١/١١٣، باب معرفة طريق الرؤية.