رسالة حول رؤية الله سبحانه
(١)
٣ ص
(٢)
٦ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
٢١ ص
(٥)
المحاولة اليائسة في تجويز الرؤية
٢٢ ص
(٦)
أ الرؤية بلا كيف
٢٢ ص
(٧)
ب اختلاف الأحكام باختلاف الظروف
٢٥ ص
(٨)
ج عدم الاكتراث عن إثبات الجهة
٢٦ ص
(٩)
٣٠ ص
(١٠)
٣٩ ص
(١١)
الآية الأُولى (لا تُدْرِكُهُ الأَبْصار)
٣٩ ص
(١٢)
الآية الثانية الرؤية إحاطة علمية باللّه سبحانه
٤٤ ص
(١٣)
الآية الثالثة ردّ السؤال بنفي الرؤية مؤبّداً
٤٥ ص
(١٤)
٥٢ ص
(١٥)
٥٦ ص
(١٦)
قوله سبحانه (إِلى ربّها ناظِرة)
٥٦ ص
(١٧)
٦٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
رسالة حول رؤية الله سبحانه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨ - الآية الثالثة ردّ السؤال بنفي الرؤية مؤبّداً
٢. تعليق الرؤية على أمر غير واقع
علّق سبحانه الرؤية على استقرار الجبل وبقائه على الحالة التي هو عليها عند التجلّي، وعدم تحوّله إلى ذرات ترابية صغار بعده، والمفروض انّه لم يبق على حالته السابقة وبطلت هويته وصار تراباً مدكوكاً، فإذا انتفى المعلّق عليه ينتفي المعلّق، وهذا النوع من الكلام طريقة معروفة حيث يعلّقون وجود الشيء بما يعلم أنّه لا يكون واللّه سبحانه بما أنّه يعلم أنّ الجبل لا يستقرّ في مكانه ـ بعد التجلّي ـ فيعلّق الرؤية على استقراره، حتّى يستدلّ بانتفائه على انتفائه، قال سبحانه: (ولا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الخِياط).[١]
٣. تنزيهه سبحانه ـ بعد الافاقة ـ عن الرؤية
تذكر الآية بأنّ موسى لما أفاق فأوّل ما تكلّم به هو تسبيحه سبحانه و تنزيهه وقال: (سبحانك)، وذلك لأنّ
[١] الأعراف:٤٠.