رسالة حول رؤية الله سبحانه
(١)
٣ ص
(٢)
٦ ص
(٣)
١٧ ص
(٤)
٢١ ص
(٥)
المحاولة اليائسة في تجويز الرؤية
٢٢ ص
(٦)
أ الرؤية بلا كيف
٢٢ ص
(٧)
ب اختلاف الأحكام باختلاف الظروف
٢٥ ص
(٨)
ج عدم الاكتراث عن إثبات الجهة
٢٦ ص
(٩)
٣٠ ص
(١٠)
٣٩ ص
(١١)
الآية الأُولى (لا تُدْرِكُهُ الأَبْصار)
٣٩ ص
(١٢)
الآية الثانية الرؤية إحاطة علمية باللّه سبحانه
٤٤ ص
(١٣)
الآية الثالثة ردّ السؤال بنفي الرؤية مؤبّداً
٤٥ ص
(١٤)
٥٢ ص
(١٥)
٥٦ ص
(١٦)
قوله سبحانه (إِلى ربّها ناظِرة)
٥٦ ص
(١٧)
٦٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
رسالة حول رؤية الله سبحانه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩ - الآية الأُولى (لا تُدْرِكُهُ الأَبْصار)
٥
الرؤية في الذكر الحكيم تفصيلاً
الآية الأُولى: (لا تدركه الأبصار)
قد عرفت تعبير الكتاب عن الرؤية إجمالاً، وانّه يعد طلب الرؤية وسؤالها أمراً فظيعاً قبيحاً موجباً لنزول الصاعقة والعذاب، فالآيات السابقة وضّحت موقف الكتاب من هذه المسألة لكن على وجه الإجمال، غير أنّا إذا استنطقنا ما سبق من الآيات، نقف على قضاء الكتاب في أمر الرؤية على وجه التفصيل. وقد عقدنا هذا الفصل لدراسة بعض ما سبق حتّى نتأكد ممّا فهمنا من الكتاب العزيز، وإليك البيان:
قال سبحانه: (ذلِكُمُ اللّه ربّكُمْ لا إلهَ إلاّ هُوَ خالِقُ كُلّ شَيء فاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيء وَكِيل) .