الإرادة الإلهية التكوينيّة والتشريعيّة
(١)
٣ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
١٢ ص
(٤)
ما هي حقيقة الإرادة؟
١٢ ص
(٥)
1 نظرية المعتزلة
١٢ ص
(٦)
2 نظرية الأشاعرة
١٣ ص
(٧)
3 النظرية المعروفة الشوق النفساني
١٤ ص
(٨)
4 الإرادة القصد والعزم
١٥ ص
(٩)
١٨ ص
(١٠)
الإرادة هو العلم بالأصلح
١٨ ص
(١١)
إرادته سبحانه هو ابتهاجه بذاته
٢٢ ص
(١٢)
٢٧ ص
(١٣)
الإرادة صفة منتزعة من حضور العلّة التامّة للفعل
٢٩ ص
(١٤)
الإرادة إعمال القدرة
٣٣ ص
(١٥)
الإرادة الإلهية في روايات أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ
٣٦ ص
(١٦)
٤٧ ص
(١٧)
٥٢ ص
(١٨)
نظرية المحقّق الخراساني
٥٢ ص
(١٩)
نظرية المحقّق الإصفهاني
٥٤ ص
(٢٠)
نظرية العلاّمة الطباطبائي
٥٨ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
الإرادة الإلهية التكوينيّة والتشريعيّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨
وهذا هو المستفاد من رواية أئمّة أهل البيتـ عليهم السَّلام ـ ، ولكنّا لا نرى فيها ما يدلّ على نفي الإرادة الذاتية بالمعنى المتناسب لمقام ذاته.
وأمّا الإرادة في مقام الذات فبيانه رهن مقدّمة، وهي انّ الفاعل من حيث العلم بفعله وإرادته واختياره ينقسم إلى أقسام أربعة:
أ. ما يفعل بلا شعور، كالعلل الطبيعية مثل النار والحرارة.
ب. ما يفعل مع شعور دون أن يكون له إرادة واختيار، كحركة يد المرتعش.
ج. ما يصدر عن الفاعل عن علم وإرادة ولكنّه ليس مختاراً بل مضطرّاً إلى الفعل، وهذا كإرادة المكرَه، فالمكرَه عندنا من أقسام المريد لكنّه ليس بمختار، فانّه يرجح أحد المحذورين على الآخر بإرادته، ولكنّه ليس في ترجيح هذا مختاراً، ولو لم يكن هناك ضغط خارجي لترك العمل من رأس.