تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة الصافات
٣ ص
(٢)
تحطيم الأصنام
١٤ ص
(٣)
الذبيح إسماعيل عليه السلام
١٦ ص
(٤)
تفسير سورة ص
٢٩ ص
(٥)
تسبيح الجبال والطير مع سيدنا داود
٣٢ ص
(٦)
تفسير سورة الزمر
٤٨ ص
(٧)
ضرب الأمثال في القرآن
٥٦ ص
(٨)
الحث على التوبة
٦٣ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره
٦٧ ص
(١٠)
النفخ في الصور
٦٩ ص
(١١)
دخول الأشقياء النار
٧٠ ص
(١٢)
دخول المتقين الجنة
٧١ ص
(١٣)
ذكر سعة أبواب الجنة
٧٣ ص
(١٤)
تفسير سورة المؤمن
٧٥ ص
(١٥)
استحباب الدعاء للمؤمنين السابقين
٧٧ ص
(١٦)
الامر باخلاص الدعاء لله وحده
٧٩ ص
(١٧)
إرسال سيدنا يوسف إلى أهل مصر
٨٥ ص
(١٨)
نصيحة مؤمن آل فرعون
٨٧ ص
(١٩)
تفسير سورة فصلت
٩٧ ص
(٢٠)
شهادة الجوارح على الانسان
١٠٣ ص
(٢١)
فضل الداعي إلى الله
١٠٨ ص
(٢٢)
تفسير سورة الشورى
١١٤ ص
(٢٣)
تفسير سورة الزخرف
١٣٢ ص
(٢٤)
تفسير سورة الدخان
١٤٨ ص
(٢٥)
تفسير سورة الجاثية
١٥٩ ص
(٢٦)
تفسير سورة الأحقاف
١٦٥ ص
(٢٧)
وفد الجن الذين استمعوا القرآن
١٧٥ ص
(٢٨)
تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم
١٨٥ ص
(٢٩)
تفسير سورة الفتح
١٩٦ ص
(٣٠)
ذكر سبب البيعة
٢٠٠ ص
(٣١)
فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٠٨ ص
(٣٢)
قصة صلح الحديبية
٢٠٩ ص
(٣٣)
تفسير سورة الحجرات
٢٢٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة ق
٢٣٥ ص
(٣٥)
تفسير سورة الذاريات
٢٤٧ ص
(٣٦)
تفسير سورة الطور
٢٥٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة النجم
٢٦٤ ص
(٣٨)
تفسير سورة اقتربت الساعة
٢٧٩ ص
(٣٩)
تفسير سورة الرحمن
٢٨٩ ص
(٤٠)
تفسير سورة الواقعة
٣٠٢ ص
(٤١)
تفسير سورة الحديد
٣٢٣ ص
(٤٢)
تفسير سورة المجادلة
٣٤٠ ص
(٤٣)
تفسير سورة الحشر
٣٥٣ ص
(٤٤)
أسماء الله الحسنى
٣٦٦ ص
(٤٥)
تفسير سورة الممتحنة
٣٦٨ ص
(٤٦)
مبايعة النساء
٣٧٦ ص
(٤٧)
تفسير سورة الصف
٣٨١ ص
(٤٨)
تفسير سورة الجمعة
٣٨٧ ص
(٤٩)
تفسير سورة المنافقين
٣٩٣ ص
(٥٠)
تفسير سورة التغابن
٣٩٨ ص
(٥١)
تفسير سورة الطلاق
٤٠٣ ص
(٥٢)
تفسير سورة التحريم
٤١١ ص
(٥٣)
تفسير سورة الملك
٤٢١ ص
(٥٤)
تفسير سورة ن
٤٢٧ ص
(٥٥)
تفسير سورة الحاقة
٤٣٩ ص
(٥٦)
تفسير سورة المعارج
٤٤٦ ص
(٥٧)
تفسير سورة نوح
٤٥٢ ص
(٥٨)
تفسير سورة الجن
٤٥٦ ص
(٥٩)
تفسير سورة المزمل
٤٦٢ ص
(٦٠)
تفسير سورة المدثر
٤٦٩ ص
(٦١)
تفسير سورة القيامة
٤٧٧ ص
(٦٢)
تفسير سورة الانسان
٤٨٣ ص
(٦٣)
تفسير سورة المرسلات
٤٨٨ ص
(٦٤)
تفسير سورة النبأ
٤٩٢ ص
(٦٥)
تفسير سورة النازعات
٤٩٧ ص
(٦٦)
تفسير سورة عبس
٥٠١ ص
(٦٧)
تفسير سورة التكوير
٥٠٦ ص
(٦٨)
تفسير سورة الانفطار
٥١٣ ص
(٦٩)
تفسير سورة المطففين
٥١٥ ص
(٧٠)
تفسير سورة الانشقاق
٥٢٠ ص
(٧١)
تفسير سورة البروج
٥٢٤ ص
(٧٢)
تفسير سورة الطارق
٥٣١ ص
(٧٣)
تفسير سورة الاعلى
٥٣٢ ص
(٧٤)
تفسير سورة الغاشية
٥٣٦ ص
(٧٥)
تفسير سورة الفجر
٥٣٩ ص
(٧٦)
تفسير سورة البلد
٥٤٦ ص
(٧٧)
تفسير سورة الشمس
٥٥٠ ص
(٧٨)
تفسير سورة الليل
٥٥٣ ص
(٧٩)
تفسير سورة الضحى
٥٥٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الانشراح
٥٦٠ ص
(٨١)
تفسير سورة التين
٥٦٢ ص
(٨٢)
تفسير سورة العلق
٥٦٤ ص
(٨٣)
تفسير سورة القدر
٥٦٦ ص
(٨٤)
تفسير سورة البينة
٥٧٣ ص
(٨٥)
تفسير سورة الزلزلة
٥٧٥ ص
(٨٦)
تفسير سورة العاديات
٥٧٨ ص
(٨٧)
تفسير سورة القارعة
٥٨٠ ص
(٨٨)
تفسير سورة التكاثر
٥٨١ ص
(٨٩)
تفسير سورة العصر
٥٨٥ ص
(٩٠)
تفسير سورة الهمزة
٥٨٦ ص
(٩١)
تفسير سورة الفيل
٥٨٦ ص
(٩٢)
تفسير سورة قريش
٥٩١ ص
(٩٣)
تفسير سورة الماعون
٥٩٢ ص
(٩٤)
تفسير سورة الكوثر
٥٩٥ ص
(٩٥)
تفسير سورة الكافرون
٥٩٨ ص
(٩٦)
تفسير سورة النصر
٦٠٠ ص
(٩٧)
تفسير سورة المسد
٦٠٢ ص
(٩٨)
تفسير سورة الاخلاص
٦٠٤ ص
(٩٩)
تفسير سورة الفلق
٦١٠ ص
(١٠٠)
تفسير سورة الناس
٦١٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٤ - الصفحة ٦٠١ - تفسير سورة النصر

مهران عن الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس فذكر مثل هذه القصة أو نحوها. وقال الإمام أحمد حدثنا محمد بن فضيل حدثنا عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت " إذا جاء نصر الله والفتح " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نعيت إلي نفسي " فإنه مقبوض في تلك السنة تفرد به أحمد وروى العوفي عن ابن عباس مثله وهكذا قال مجاهد وأبو العالية والضحاك وغير واحد إنها أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعي إليه. وقال ابن جرير حدثني إسماعيل بن موسى حدثنا الحسن بن عيسى الحنفي عن معمر عن الزهري عن أبي حازم عن ابن عباس قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة إذ قال " الله أكبر الله أكبر جاء نصر الله والفتح جاء أهل اليمن - قيل يا رسول الله وما أهل اليمن؟ قال - قوم رقيقة قلوبهم لينة طباعهم الايمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية ". ثم رواه ابن عبد الاعلى عن أبي عن معمر عن عكرمة مرسلا. وقال الطبراني حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا أبو كامل الجحدري حدثنا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت " إذا جاء نصر الله والفتح " حتى ختم السورة قال: نعيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه حين نزلت قال فأخذ بأشد ما كان قط اجتهادا في أمر الآخرة. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك " جاء الفتح ونصر الله وجاء أهل اليمن " فقال رجل يا رسول الله وما أهل اليمن؟ قال " قوم رقيقة قلوبهم لينة طباعهم الايمان يمان والفقه يمان " وقال الإمام أحمد حدثنا أحمد حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس قال: لما نزلت " إذا جاء نصر الله والفتح " علم النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد نعيت إليه نفسه فقيل إذا جاء نصر الله والفتح السورة كلها. حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين أن عمر سأل ابن عباس عن هذه الآية " إذا جاء نصر الله والفتح " قال لما نزلت نعيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه.
وقال الطبراني حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي حدثنا أبي حدثنا جعفر بن عون عن أبي العميس عن أبي بكر بن أبي الجهم عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس قال آخر سورة نزلت من القرآن جميعا " إذا جاء نصر الله والفتح " وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري الطائي عن أبي سعيد الخدري أنه قال لما نزلت هذه السورة " إذا جاء نصر الله والفتح " قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها فقال " الناس خير وأنا وأصحابي خير - وقال - لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية " فقال له مروان كذبت وعنده رافع بن خديج وزيد بن ثابت قاعدان معه على السرير فقال أبو سعيد لو شاء هذان لحدثاك ولكن هذا يخاف أن تنزعه عن عرافة قومه وهذا يخشى أن تنزعه عن الصدقة فرفع مروان عليه الدرة ليضربه فلما رأيا ذلك قالا صدق. تفرد به أحمد وهذا الذي أنكره مروان على أبي سعيد ليس بمنكر فقد ثبت من رواية ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح " لا هجرة ولكن جهاد ونية ولكن إذا استنفرتم فانفروا " أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما فالذي فسر به بعض الصحابة من جلساء عمر رضي الله عنهم أجمعين من أنه قد أمرنا إذا فتح الله علينا المدائن والحصون أن نحمد الله ونشكره ونسبحه يعني نصلي له ونستغفره. معنى مليح صحيح. وقد ثبت له شاهد من صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وقت الضحى ثماني ركعات فقال قائلون هي صلاة الضحى وأجيبوا بأنه لم يكن يواظب عليها فكيف صلاها ذلك اليوم وقد كان مسافرا لم ينو الإقامة بمكة؟ ولهذا أقام فيها إلى آخر شهر رمضان قريبا من تسع عشرة يوما يقصر الصلاة ويفطر هو وجميع الجيش وكانوا نحوا من عشرة آلاف قال هؤلاء وإنما كانت صلاة الفتح قالوا فيستحب لأمير الجيش إذا فتح بلدا أن يصلي فيه أول ما يدخله ثماني ركعات وهكذا فعل سعد بن أبي وقاص يوم فتح المدائن ثم قال بعضهم يصليها كلها بتسليمة واحدة والصحيح أنه يسلم من كل ركعتين كما ورد في سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسلم يوم الفتح من كل ركعتين وأما ما فسر به ابن عباس وعمر رضي الله تعالى عنهما من أن هذه السورة نعي فيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم روحه الكريمة واعلم أنك إذا فتحت مكة وهي قريتك التي أخرجتك ودخل الناس في دين الله أفواجا فقد فرغ شغلنا بك في الدنيا فتهيأ للقدوم علينا والوفود إلينا فالآخرة خير لك من الدنيا ولسوف يعطيك ربك فترضى ولهذا قال (فسبح بحمد ربك
(٦٠١)