تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة الصافات
٣ ص
(٢)
تحطيم الأصنام
١٤ ص
(٣)
الذبيح إسماعيل عليه السلام
١٦ ص
(٤)
تفسير سورة ص
٢٩ ص
(٥)
تسبيح الجبال والطير مع سيدنا داود
٣٢ ص
(٦)
تفسير سورة الزمر
٤٨ ص
(٧)
ضرب الأمثال في القرآن
٥٦ ص
(٨)
الحث على التوبة
٦٣ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره
٦٧ ص
(١٠)
النفخ في الصور
٦٩ ص
(١١)
دخول الأشقياء النار
٧٠ ص
(١٢)
دخول المتقين الجنة
٧١ ص
(١٣)
ذكر سعة أبواب الجنة
٧٣ ص
(١٤)
تفسير سورة المؤمن
٧٥ ص
(١٥)
استحباب الدعاء للمؤمنين السابقين
٧٧ ص
(١٦)
الامر باخلاص الدعاء لله وحده
٧٩ ص
(١٧)
إرسال سيدنا يوسف إلى أهل مصر
٨٥ ص
(١٨)
نصيحة مؤمن آل فرعون
٨٧ ص
(١٩)
تفسير سورة فصلت
٩٧ ص
(٢٠)
شهادة الجوارح على الانسان
١٠٣ ص
(٢١)
فضل الداعي إلى الله
١٠٨ ص
(٢٢)
تفسير سورة الشورى
١١٤ ص
(٢٣)
تفسير سورة الزخرف
١٣٢ ص
(٢٤)
تفسير سورة الدخان
١٤٨ ص
(٢٥)
تفسير سورة الجاثية
١٥٩ ص
(٢٦)
تفسير سورة الأحقاف
١٦٥ ص
(٢٧)
وفد الجن الذين استمعوا القرآن
١٧٥ ص
(٢٨)
تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم
١٨٥ ص
(٢٩)
تفسير سورة الفتح
١٩٦ ص
(٣٠)
ذكر سبب البيعة
٢٠٠ ص
(٣١)
فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٠٨ ص
(٣٢)
قصة صلح الحديبية
٢٠٩ ص
(٣٣)
تفسير سورة الحجرات
٢٢٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة ق
٢٣٥ ص
(٣٥)
تفسير سورة الذاريات
٢٤٧ ص
(٣٦)
تفسير سورة الطور
٢٥٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة النجم
٢٦٤ ص
(٣٨)
تفسير سورة اقتربت الساعة
٢٧٩ ص
(٣٩)
تفسير سورة الرحمن
٢٨٩ ص
(٤٠)
تفسير سورة الواقعة
٣٠٢ ص
(٤١)
تفسير سورة الحديد
٣٢٣ ص
(٤٢)
تفسير سورة المجادلة
٣٤٠ ص
(٤٣)
تفسير سورة الحشر
٣٥٣ ص
(٤٤)
أسماء الله الحسنى
٣٦٦ ص
(٤٥)
تفسير سورة الممتحنة
٣٦٨ ص
(٤٦)
مبايعة النساء
٣٧٦ ص
(٤٧)
تفسير سورة الصف
٣٨١ ص
(٤٨)
تفسير سورة الجمعة
٣٨٧ ص
(٤٩)
تفسير سورة المنافقين
٣٩٣ ص
(٥٠)
تفسير سورة التغابن
٣٩٨ ص
(٥١)
تفسير سورة الطلاق
٤٠٣ ص
(٥٢)
تفسير سورة التحريم
٤١١ ص
(٥٣)
تفسير سورة الملك
٤٢١ ص
(٥٤)
تفسير سورة ن
٤٢٧ ص
(٥٥)
تفسير سورة الحاقة
٤٣٩ ص
(٥٦)
تفسير سورة المعارج
٤٤٦ ص
(٥٧)
تفسير سورة نوح
٤٥٢ ص
(٥٨)
تفسير سورة الجن
٤٥٦ ص
(٥٩)
تفسير سورة المزمل
٤٦٢ ص
(٦٠)
تفسير سورة المدثر
٤٦٩ ص
(٦١)
تفسير سورة القيامة
٤٧٧ ص
(٦٢)
تفسير سورة الانسان
٤٨٣ ص
(٦٣)
تفسير سورة المرسلات
٤٨٨ ص
(٦٤)
تفسير سورة النبأ
٤٩٢ ص
(٦٥)
تفسير سورة النازعات
٤٩٧ ص
(٦٦)
تفسير سورة عبس
٥٠١ ص
(٦٧)
تفسير سورة التكوير
٥٠٦ ص
(٦٨)
تفسير سورة الانفطار
٥١٣ ص
(٦٩)
تفسير سورة المطففين
٥١٥ ص
(٧٠)
تفسير سورة الانشقاق
٥٢٠ ص
(٧١)
تفسير سورة البروج
٥٢٤ ص
(٧٢)
تفسير سورة الطارق
٥٣١ ص
(٧٣)
تفسير سورة الاعلى
٥٣٢ ص
(٧٤)
تفسير سورة الغاشية
٥٣٦ ص
(٧٥)
تفسير سورة الفجر
٥٣٩ ص
(٧٦)
تفسير سورة البلد
٥٤٦ ص
(٧٧)
تفسير سورة الشمس
٥٥٠ ص
(٧٨)
تفسير سورة الليل
٥٥٣ ص
(٧٩)
تفسير سورة الضحى
٥٥٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الانشراح
٥٦٠ ص
(٨١)
تفسير سورة التين
٥٦٢ ص
(٨٢)
تفسير سورة العلق
٥٦٤ ص
(٨٣)
تفسير سورة القدر
٥٦٦ ص
(٨٤)
تفسير سورة البينة
٥٧٣ ص
(٨٥)
تفسير سورة الزلزلة
٥٧٥ ص
(٨٦)
تفسير سورة العاديات
٥٧٨ ص
(٨٧)
تفسير سورة القارعة
٥٨٠ ص
(٨٨)
تفسير سورة التكاثر
٥٨١ ص
(٨٩)
تفسير سورة العصر
٥٨٥ ص
(٩٠)
تفسير سورة الهمزة
٥٨٦ ص
(٩١)
تفسير سورة الفيل
٥٨٦ ص
(٩٢)
تفسير سورة قريش
٥٩١ ص
(٩٣)
تفسير سورة الماعون
٥٩٢ ص
(٩٤)
تفسير سورة الكوثر
٥٩٥ ص
(٩٥)
تفسير سورة الكافرون
٥٩٨ ص
(٩٦)
تفسير سورة النصر
٦٠٠ ص
(٩٧)
تفسير سورة المسد
٦٠٢ ص
(٩٨)
تفسير سورة الاخلاص
٦٠٤ ص
(٩٩)
تفسير سورة الفلق
٦١٠ ص
(١٠٠)
تفسير سورة الناس
٦١٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٤ - الصفحة ٢١٤ - قصة صلح الحديبية

نبي الله أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك نحر بيده ودعا حالقه فحلقه فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما ثم جاءه نسوة مؤمنات فأنزل الله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات " حتى بلغ " بعصم الكوافر " فطلق عمر رضي الله عنه يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك فتزوج إحداهما معاوية بن أبي سفيان والاخرى صفوان بن أمية ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاءه أبو بصير رجل من قريش وهو مسلم فأرسلوا في طلبه رجلين فقالوا العهد الذي جعلت لنا فدفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى إذا بلغا ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو بصير لاحد الرجلين والله إني لارى سيفك هذا يا فلان جيدا فاستله الآخر فقال أجل والله إنه لجيد لقد جربت منه ثم جربت فقال أبو بصير أرني أنظر إليه فأمكنه منه فضربه حتى برد وفر الآخر حتى أتى المدينة فدخل المسجد يعدو فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه " لقد رأى هذا ذعرا " فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو بصير فقال يا رسول الله قد والله أوفى الله ذمتك قد رددتني إليهم ثم نجاني الله تعالى منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ويل أمه مسعر حرب لو كان معه أحد " فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم فخرج حتى أتى سيف البحر قال وتفلت منهم أبو جندل بن سهيل فلحق بأبي بصير فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت منهم عصابة فوالله ما يسمعون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمن فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهم وأنزل الله عز وجل " وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة " حت بلغ " حمية الجاهلية " وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه رسول الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم وحالوا بينهم وبين البيت هكذا ساقه البخاري ههنا وقد أخرجه في التفسير وفي عمرة الحديبية وفي الحج وغير ذلك من حديث معمر وسفيان بن عيينة كلاهما عن الزهري به.
ووقع في بعض الأماكن عن الزهري عن عروة بن مروان والمسور عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وهذا أشبه والله أعلم ولم يسقه أبسط من ههنا وبينه وبين سياق ابن إسحاق تباين في مواضع وهناك فوائد ينبغي إضافتها إلى ما هنا ولذلك سقنا تلك الرواية وهذه والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.
وقال البخاري في التفسير حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي حدثنا يعلى حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال أتيت أبا وائل أسأله فقال كنا بصفين فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه نعم فقال سهل بن حنيف اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية يعني الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين ولو نرى قتالا لقاتلنا فجاء عمر رضي الله عنه فقال ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار؟ فقال " بلى " قال ففيما نعطي الدنية في ديننا ونرجع ولما يحكم الله بيننا؟ فقال صلى الله عليه وسلم " يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا " فرجع متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ فقال يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا فنزلت سورة الفتح. وقد رواه البخاري أيضا في مواضع أخر ومسلم والنسائي من طرق اخر عن أبي وائل سفيان بن سلمة عن سهل بن حنيف به وفي بعض ألفاظه يا أيها الناس اتهموا الرأي فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أقدر على أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره لرددته وفي رواية فنزلت سورة الفتح فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأها عليه وقال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا حماد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال: إن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم سهيل بن عمرو فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه " اكتب بسم الله الرحمن الرحيم " فقال سهيل لا ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن اكتب باسمك اللهم فقال صلى الله عليه وسلم " اكتب من محمد رسول الله " قال لو نعلم أنك
(٢١٤)