تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة الصافات
٣ ص
(٢)
تحطيم الأصنام
١٤ ص
(٣)
الذبيح إسماعيل عليه السلام
١٦ ص
(٤)
تفسير سورة ص
٢٩ ص
(٥)
تسبيح الجبال والطير مع سيدنا داود
٣٢ ص
(٦)
تفسير سورة الزمر
٤٨ ص
(٧)
ضرب الأمثال في القرآن
٥٦ ص
(٨)
الحث على التوبة
٦٣ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى وما قدروا الله حق قدره
٦٧ ص
(١٠)
النفخ في الصور
٦٩ ص
(١١)
دخول الأشقياء النار
٧٠ ص
(١٢)
دخول المتقين الجنة
٧١ ص
(١٣)
ذكر سعة أبواب الجنة
٧٣ ص
(١٤)
تفسير سورة المؤمن
٧٥ ص
(١٥)
استحباب الدعاء للمؤمنين السابقين
٧٧ ص
(١٦)
الامر باخلاص الدعاء لله وحده
٧٩ ص
(١٧)
إرسال سيدنا يوسف إلى أهل مصر
٨٥ ص
(١٨)
نصيحة مؤمن آل فرعون
٨٧ ص
(١٩)
تفسير سورة فصلت
٩٧ ص
(٢٠)
شهادة الجوارح على الانسان
١٠٣ ص
(٢١)
فضل الداعي إلى الله
١٠٨ ص
(٢٢)
تفسير سورة الشورى
١١٤ ص
(٢٣)
تفسير سورة الزخرف
١٣٢ ص
(٢٤)
تفسير سورة الدخان
١٤٨ ص
(٢٥)
تفسير سورة الجاثية
١٥٩ ص
(٢٦)
تفسير سورة الأحقاف
١٦٥ ص
(٢٧)
وفد الجن الذين استمعوا القرآن
١٧٥ ص
(٢٨)
تفسير سورة محمد صلى الله عليه وسلم
١٨٥ ص
(٢٩)
تفسير سورة الفتح
١٩٦ ص
(٣٠)
ذكر سبب البيعة
٢٠٠ ص
(٣١)
فضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٠٨ ص
(٣٢)
قصة صلح الحديبية
٢٠٩ ص
(٣٣)
تفسير سورة الحجرات
٢٢٠ ص
(٣٤)
تفسير سورة ق
٢٣٥ ص
(٣٥)
تفسير سورة الذاريات
٢٤٧ ص
(٣٦)
تفسير سورة الطور
٢٥٥ ص
(٣٧)
تفسير سورة النجم
٢٦٤ ص
(٣٨)
تفسير سورة اقتربت الساعة
٢٧٩ ص
(٣٩)
تفسير سورة الرحمن
٢٨٩ ص
(٤٠)
تفسير سورة الواقعة
٣٠٢ ص
(٤١)
تفسير سورة الحديد
٣٢٣ ص
(٤٢)
تفسير سورة المجادلة
٣٤٠ ص
(٤٣)
تفسير سورة الحشر
٣٥٣ ص
(٤٤)
أسماء الله الحسنى
٣٦٦ ص
(٤٥)
تفسير سورة الممتحنة
٣٦٨ ص
(٤٦)
مبايعة النساء
٣٧٦ ص
(٤٧)
تفسير سورة الصف
٣٨١ ص
(٤٨)
تفسير سورة الجمعة
٣٨٧ ص
(٤٩)
تفسير سورة المنافقين
٣٩٣ ص
(٥٠)
تفسير سورة التغابن
٣٩٨ ص
(٥١)
تفسير سورة الطلاق
٤٠٣ ص
(٥٢)
تفسير سورة التحريم
٤١١ ص
(٥٣)
تفسير سورة الملك
٤٢١ ص
(٥٤)
تفسير سورة ن
٤٢٧ ص
(٥٥)
تفسير سورة الحاقة
٤٣٩ ص
(٥٦)
تفسير سورة المعارج
٤٤٦ ص
(٥٧)
تفسير سورة نوح
٤٥٢ ص
(٥٨)
تفسير سورة الجن
٤٥٦ ص
(٥٩)
تفسير سورة المزمل
٤٦٢ ص
(٦٠)
تفسير سورة المدثر
٤٦٩ ص
(٦١)
تفسير سورة القيامة
٤٧٧ ص
(٦٢)
تفسير سورة الانسان
٤٨٣ ص
(٦٣)
تفسير سورة المرسلات
٤٨٨ ص
(٦٤)
تفسير سورة النبأ
٤٩٢ ص
(٦٥)
تفسير سورة النازعات
٤٩٧ ص
(٦٦)
تفسير سورة عبس
٥٠١ ص
(٦٧)
تفسير سورة التكوير
٥٠٦ ص
(٦٨)
تفسير سورة الانفطار
٥١٣ ص
(٦٩)
تفسير سورة المطففين
٥١٥ ص
(٧٠)
تفسير سورة الانشقاق
٥٢٠ ص
(٧١)
تفسير سورة البروج
٥٢٤ ص
(٧٢)
تفسير سورة الطارق
٥٣١ ص
(٧٣)
تفسير سورة الاعلى
٥٣٢ ص
(٧٤)
تفسير سورة الغاشية
٥٣٦ ص
(٧٥)
تفسير سورة الفجر
٥٣٩ ص
(٧٦)
تفسير سورة البلد
٥٤٦ ص
(٧٧)
تفسير سورة الشمس
٥٥٠ ص
(٧٨)
تفسير سورة الليل
٥٥٣ ص
(٧٩)
تفسير سورة الضحى
٥٥٧ ص
(٨٠)
تفسير سورة الانشراح
٥٦٠ ص
(٨١)
تفسير سورة التين
٥٦٢ ص
(٨٢)
تفسير سورة العلق
٥٦٤ ص
(٨٣)
تفسير سورة القدر
٥٦٦ ص
(٨٤)
تفسير سورة البينة
٥٧٣ ص
(٨٥)
تفسير سورة الزلزلة
٥٧٥ ص
(٨٦)
تفسير سورة العاديات
٥٧٨ ص
(٨٧)
تفسير سورة القارعة
٥٨٠ ص
(٨٨)
تفسير سورة التكاثر
٥٨١ ص
(٨٩)
تفسير سورة العصر
٥٨٥ ص
(٩٠)
تفسير سورة الهمزة
٥٨٦ ص
(٩١)
تفسير سورة الفيل
٥٨٦ ص
(٩٢)
تفسير سورة قريش
٥٩١ ص
(٩٣)
تفسير سورة الماعون
٥٩٢ ص
(٩٤)
تفسير سورة الكوثر
٥٩٥ ص
(٩٥)
تفسير سورة الكافرون
٥٩٨ ص
(٩٦)
تفسير سورة النصر
٦٠٠ ص
(٩٧)
تفسير سورة المسد
٦٠٢ ص
(٩٨)
تفسير سورة الاخلاص
٦٠٤ ص
(٩٩)
تفسير سورة الفلق
٦١٠ ص
(١٠٠)
تفسير سورة الناس
٦١٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٤ - الصفحة ١٣٧ - تفسير سورة الزخرف

الأوثان وهي لا إله إلا الله أي جعلها دائمة في ذريته يقتدي به فيها من هداه الله تعالى من ذريه إبراهيم عليه الصلاة والسلام " لعلهم يرجعون " أي إليها قال عكرمة ومجاهد والضحاك وقتادة والسدي وغيرهم في قوله عز وجل " وجعلها كلمة باقية في عقبه " يعني لا إله إلا الله لا يزال في ذريته من يقولها وروي نحوه عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال ابن زيد كلمة الاسلام وهو يرجع إلى ما قاله الجماعة قال جل وعلا " بل متعت هؤلاء " يعني المشركين " وآباءهم " أي فتطاول عليهم العمر في ضلالهم " حتى جاءهم الحق ورسول مبين " أي بين الرسالة والنذارة " ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون " أي كابروه وعاندوه ودفعوا بالصدور والراح كفرا وحسدا وبغيا " وقالوا " أي كالمعترضين على الذي أنزله تعالى وتقدس " لو نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " أي هلا كان إنزال هذا القرآن على رجل عظيم كبير في أعينهم من القريتين؟ يعنون مكة والطائف قاله ابن عباس رضي الله عنهما وعكرمة ومحمد بن كعب القرظي وقتادة والسدي وابن زيد وقد ذكر غير واحد منهم أنهم أرادوا بذلك الوليد بن المغيرة وعروة بن مسعود الثقفي وقال مالك عن زيد بن أسلم والضحاك والسدي يعنون الوليد بن المغيرة ومسعود بن عمرو الثقفي وعن مجاهد يعنون عمير بن عمرو بن مسعود الثقفي وعنه أيضا أنهم يعنون عتبة بن ربيعة وعن ابن عباس رضي الله عنهما جبارا من جبابرة قريش وعنه رضي الله عنهما أنهم يعنون الوليد بن المغيرة وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي وعن مجاهد يعنون عتبة بن ربيعة بمكة وابن عبد يا ليل بالطائف وقال السدي عنوا بذلك الوليد بن المغيرة وكنانة بن عمرو بن عمير الثقفي والظاهر أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان قال الله تبارك وتعالى رادا عليهم في هذا الاعتراض " أهم يقسمون رحمة ربك " أي ليس الامر مردودا إليهم بل إلى الله عز وجل والله أعلم حيث يجعل رسالاته فإنه لا ينزلها إلا على أزكى الخلق قلبا ونفسا وأشرفهم بيتا وأطهرهم أصلا ثم قال عز وجل مبينا أنه قد فاوت بين خلقه فيما أعطاهم من الأموال والأرزاق والعقول والفهوم وغير ذلك من القوى الظاهرة والباطنة فقال " نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا " الآية. وقوله جلت عظمته " ليتخذ بعضهم بعضا سخريا " قيل معناه ليسخر بعضهم بعضا في الأعمال لاحتياج هذا إلى هذا وهذا إلى هذا قاله السدي وغيره وقال قتادة والضحاك ليملك بعضهم بعضا وهو راجع إلى الأول ثم قال عز وجل " ورحمة ربك خير مما يجمعون " أي رحمة الله بخلقه خير لهم مما بأيديهم من الأموال ومتاع الحياة الدنيا ثم قال سبحانه وتعالى " ولولا أن يكون الناس أمة واحدة " أي لولا أن يعتقد كثير من الناس الجهلة أن إعطاءنا المال دليل على محبتنا لمن أعطيناه فيجتمعوا على الكفر لأجل المال هذا معنى قول ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وغيرهم " لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج " أي سلالم ودرجا من فضة. قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي وابن زيد وغيرهم " عليها يظهرون " أي يصعدون " ولبيوتهم أبوابا " أي اغلاقا على أبوابهم " وسررا عليها يتكئون " أي جميع ذلك يكون فضة " وزخرفا " أي وذهبا قاله ابن عباس وقتادة والسدي وابن زيد. ثم قال تبارك وتعالى " وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا " أي إنما ذلك من الدنيا الفانية الزائلة الحقيرة عند الله تعالى أي يعجل لهم بحسانهم التي يعملونها في الدنيا مآكل ومشارب ليوافوا الآخرة وليس لهم عند الله تبارك وتعالى حسنة يجزيهم بها كما ورد به الحديث الصحيح وورد في حديث آخر " لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء " أسنده البغوي من رواية زكريا بن منظور عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ورواه الطبراني من طريق زمعة بن صالح عن أبي حازم عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم " لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرا منها شيئا " ثم قال سبحانه وتعالى " والآخرة عند ربك للمتقين " أي هي لهم خاصة لا يشاركهم فيها أحد غيرهم لهذا لما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين صعد إليه في تلك المشربة لما آلى صلى الله عليه وسلم من نسائه فرآه على رمال حصير قد أثر بجنبه فابتدرت عيناه بالبكاء وقال
(١٣٧)