دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٣ - ١٣ ـ قدماء الشيعة والعلوم العقلية
المعرفة ، كتاب الردّ على المعتزلة في إمامة المفضول ، كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة[١] .
٣ ـ هشام بن الحكم : قال ابن النديم : هو من متكلّمي الشيعة الإمامية وبطانتهم ، وممّن دعا له الصادق_ عليه السلام _ ، فقال : «أقول لك ما قال رسول الله لحسّان : لا تزال مؤيّداً بروح القدس ما نصرتنا بلسانك» .
وهو الذي فتق الكلام في الإمامة ، وهذّب المذهب ، وسهّل طريق الحجاج فيه ، وكان حاذقاً بصناعة الكلام حاضر الجواب[٢] .
ويقول الشهرستاني : وهذا هشام بن الحكم ، صاحب غور في الأُصول ، لا ينبغي أن يغفل عن إلزاماته على المعتزلة; فإنّ الرجل وراء ما يلزم به على الخصم ، ودون ما يظهره من التشبيه ، وذلك أنّه ألزم الغلاة . . .[٣] .
وقال النجاشي : هشام بن الحكم ، أبو محمّد مولى كندة ، وكان ينزل بني شيبان بالكوفة ، انتقل إلى بغداد سنة (١٩٩هـ ) ، ويقال : إنّه مات في هذه السنة ، له كتاب يرويه جماعة . ثم ذكر أسماء كتبه فبلغت ثلاثين كتاباً[٤] .
وأمّا أحمد أمين فيقول عنه : أكبر شخصية شيعية في الكلام ، وكان جداً قويّ
[١] ابن النديم ، الفهرست : ٢٦٤ وأيضاً ٢٥٨ . [٢] المصدر نفسه : ٢٥٧ . [٣] الشهرستاني ، الملل والنحل ١ : ١٨٥ . [٤] النجاشي ، الرجال ٢ : ٣٩٧ / ١١٦٥ . وذكر أسماء كتبه على النحو التالي :
علل التحريم ، الفرائض ، الإمامة ، الدلالة على حدث الأجسام ، الردّ على الزنادقة ، الرد على أصحاب الاثنين ، التوحيد ، الرد على هشام الجواليقي ، الردّ على أصحاب الطبائع ، الشيخ و الغلام في التوحيد ، التدبير في الإمامة ، الميزان ، إمامة المفضول ، الوصيّة والردّ على منكريها ، الميدان ، اختلاف الناس في الإمامة ، الجبر والقدر ، كتاب الحكمين ، الرد على المعتزلة وطلحة والزبير ، القدر ، الألفاظ ، الاستطاعة ، المعرفة ، الثمانية أبواب ، على شيطان الطاق ، الأخبار ، الردّ على المعتزلة ، الردّ على ارسطاطاليس في التوحيد ، المجالس في التوحيد ، المجالس في الإمامة .