اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٨٤
قلت: السيد ابن محمد الحميري.
فقال: رحمه اللّه.
قلت: إنّي رأيته يشرب النبيذ!
فقال: رحمه اللّه. قلت: إنّي رأيته يشرب النبيذ الرستاق!
قال: تعني الخمر؟ قلت: نعم.
قال:رحمه اللّه، وما ذلك على اللّه أن يغفر لمحبّ عليّ.[١]
وفي «الأغاني»: قال عباد بن صُهَيب[٢]:
كنت عند جعفر بن محمد، فأتاه نعي السيد، فدعا له وترحَّم عليه، فقال له رجل: يابن رسول اللّه (تدعو له)[٣] وهو يشرب الخمر ويؤمن بالرجعة! فقال: حدَّثني أبي عن جدّي أنّ مُحِبِّي آل محمد لا يموتون إلاّتائبين وقد تاب، ورفع مُصَلّى كانت تحته، فأخرج كتاباً من السيد يُعرِّفه فيه أنّه قد تاب ويسأله الدعاء له.[٤]
وروى بعض أصحابنا بسنده عن سهل بن ذبيان قال: دخلت على الإمام عليّ بن موسى الرضا ـ عليه السَّلام ـ في بعض الأيّام قبل أن يدخل عليه أحد من الناس فقال لي: مرحباً بك يا ابن ذبيان ، الساعة أراد رسولي أن يأتيك لتحضر عندنا فقلت: لماذا يا ابن رسول اللّه؟
[١] الكشي: الرجال: ٢/٥٦٩ـ ٥٧٠.
[٢] عبّاد بن صهيب أبوبكر التميمي الكليني (الكليبي) اليربوعي: بصري، ثقة روى عن أبي عبد اللّه (الصادق ـ عليه السَّلام ـ ). (معجم رجال الحديث: ٩/٢١٤ رقم ٦١٣٦).
[٣] ما بين القوسين من المصدر.
[٤] أبو الفرج علي بن الحسين الاصبهاني: الأغاني: ٧/٢٧٧.