اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٧٦
المعنى :
صلّوا بها النّاس بعد ما عُرّفتم على المصطفى وأخيه أو ابن عمّه و هو حيدرة الأصلع، أو أسده الأصلع، أو حيدر المخصوص به، أو أخيه أو ابن عمّه حيدرة، أو أسده وهو الأصلع المعروف في كتب الأوّلين، أو أقيموا ما ذكرته لكم وعوها و صلّوا بعدها، أو و يجب عليكم أن تصلّوا، أو و أقول بعد هذه الأبيات صلّوا، أو و أقول : صلّوا بعدها.
المعاني:
فيه مسائل:
الأُولى: تقديم «بعدها» على «صلّوا» لكونه فصل الخطاب بمنزلة أمّا بعد، وأوائل الكتب والوزن وتقريب الضمير من مرجعه.
الثانية: عدم التعبير باسمه الشّريف ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ، لماعرفت سابقاً.
الثالثة: لا يخفى مافي المصراع الأخير من الإيضاح بعد الإبهام.
الرابعة: عرفت أنّ الوصف بالأصلع للمدح.
البيان:
إن كان الإنشاء بمعنى الإخبار من غير تقدير، كان فيه تجوّز في الجملة باعتبار معناها الجملي، الصنو بمعنى الأخ أو ابن العم إمّا مجاز مشهور، أو حقيقة عرفية.
***