اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٧٥
الإعراب:
جملة البيت إمّا مستأنفة ، أومعطوفة على مقدّر، أي احفظوا هذه الأبيات أو افهموها، أو نحو ذلك، وبعدها صلّوا الخ.
أو على ما مرّفي الأبيات من قبيل عطف الجملة على القصة، أي المطلوب بالعطف ما يتحصل من إحدى الجملتين على ما يتحصل من الأُخرى من غير ملاحظة للخبرية والإنشائية، وحينئذ لا يشترط توافقهما والخبرية أو الإنشائية فيجوز أن يقال: زيد يعاقب بالقيد والإرهاق وابشر عمراً بالعفو والإطلاق. فكأنّه قال: وبعدها يجب الصلاة عليه و على صنوه.
أو تقدّر ما يجعله خبراً فيقال للتقدير و أقول بعدها:
«بعدها» ظرف «لصلّوا» أو لـ«أقول» المقدّر ضميره، عائد على ما سبق من الأبيات، أو على القصيدة. وإن كان هذا البيت منها تسمية لمعظم الشيء باسمه .
ثمّ المراد «ببعدها» : بعد قولها إن تعلّق بـ«أقول» المقدّر، و: بعد فهمها أو تلقّيها ، ونحو ذلك إن تعلق بصلّوا.
«صنوه» معطوف على المصطفى.
«حيدرة» إمّا خبر مبتدأ محذوف، والجملة استئناف، كأنّه سئل: مَن صنوه؟ فقيل: حيدرة.
و «الأصلع» صفة موضّحة، أو مادحة لحيدرة، أوحيدرة بيان لصنوه، والأصلع وصف مقطوع عنه، أي جعل خبراً لمبتدأ محذوف، أي هو الأصلع .
وإن كان «حيدره» بالضمير، فهو مركّب إضافي والإضافة لامية.