اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٣٤
[٤٩]
غداً يُلاقي المُصطَفى حيدرٌ * ورايــــةُ الحَمْدِ لَهُ تُرْفَــــعُ
اللغة:
لاقاه ملاقاة ولقاءً ولقيه لقاءً ولقاءة ولقاية ولقياً ولقياناً ولقيانة بكسرهنّ، ولقياناً ولقياً ولقى ولقية بضمّهنّ، ولقاءة ـ بالفتح ـ: صادفه.
«الألف واللام» للتزيين إن كان المراد به اللقب المخصوص بالنبيّ ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ كما هو الظاهر. ويحتمل أن تكون الألف و اللام داخلتين في الوضع العلمي، وللعهد إن كان المراد به المعنى الوضعي.
«الاصطفاء»: تناول صفو الشيء أي خالصه، كما الاختيار تناول خيرة الشيء، واصطفاء اللّه بعض عباده بمعنى تمييزه منهم بمزيد إكرام وتفضيل وتشريف. وقد يكون بمعنى خلقه صافياً عن الشوب الموجود في غيره ونبيّنا ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ صافي عن كلّ شوب، مختار على كلّ خلق فلذلك سمي دون غيره بـ«المصطفى».
«الواو» للحال.
«الحمد»: هو الثناء على فضل اختياري أو أعمّ من الاختياري وغيره، على اختلاف في ذلك.
«راية الحمد» راية، وردت كثير من الأخبار بأنّها راية لرسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ يوم