اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٢١
كلّ قبيح،[١] ، فأقول ردوا إلى النار[٢] ظماءً مظمئين مسودّة وجوهكم[٣]. وباقي الخبر مطابق لما حكي عن «اليقين» إلاّفي قليل من الألفاظ.
ثمّ قال ابن طاووس رحمه اللّه في كتاب اليقين ما هذا لفظه: الباب التاسع والعشرون بعد المائة: فيما نذكره عن المظفر بن جعفر بن الحسين المذكور من كتابه الذي أشرنا إليه ـ يعني كتاب «الرسالة الموضّحة ـ بالخزانة العتيقة بالنظامية» ، من حديث الخمس رايات، وتسمية سيّدنا رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ لمولانا علي ـ عليه السَّلام ـ بأمير المؤمنين وإمام الغرّ المحجّلين، فقال ما هذا لفظه:
وعنه قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: حدّثني أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن نوح بن درّاج من أصل كتابه قال: حدثني أبي قال: حدّثني محمد بن أيّوب بن درّاج، عن نوح بن أبي النعمان الأزدي، عن صخر بن الحكم الفزاري، عن حنان بن الحارث[٤]الأزدي، عن ربيع ابن جميل الضبي، عن مالك بن ضمرة الرواسي، عن أبي ذر الغفاري قال:
لمّا سير أبو ذر اجتمع هو و عليّ بن أبي طالب ـ عليه السَّلام ـ ، و سلمان الفارسي، وعبد اللّه بن مسعود، و المقداد بن الأسود، وحذيفة بن اليمان، وعمّار بن ياسر، فقالأبو ذر : حدّثوا بحديث نذكر فيه رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ فنشهد له وندعوا له ونصدّقه.
قالوا: حدّثنا يا علي ، قال: لقد علمتم ما هذا زمان حديثي، قالوا:
[١] «وأمّا الأصغر فخذلناه وضيعناه»: المصدر.
[٢] «ردوا النار»: المصدر.
[٣] تفسير علي بن إبراهيم القمي: ١/١٠٩ باب ورود الرايات.
[٤] الحرب: المصدر.