اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٤٦
وقوله:
تلك خيلي منـهــا وتلك ركابي * هنَّ صفرٌ أولادها كالزبيب[١]
وقال القتيبي: إنّ ذلك مخصوص بالإبل، لأنّ السود منها يشوب سوادها صفرة.
وقال الراغب: الصفرة لون من الألوان الّتي بين السواد والبياض، وهي إلى السواد أقرب ولذلك قد يعبّر بها عن السّواد [٢].
«في» أو و هذه ما في الأولى من المحتملات.
«الأباريق» جمع إبريق، وهي الآنية المعروفة ذات العروة والخرطوم،قيل: سمّيت بذلك لأنّها تبرق لصفاء لونها، والظاهر أنّه معرب «آب ريز» أي صابّ الماء.
«القدحان» والأقداح جمع القدح ـ بالتحريك ـ: وهو آنية تروي رجلين غالباً، أو اسم يجمع الصغار والكبار.
«الذبّ» المنع والدفع، وقال الراغب: وذبيت عن فلان: طردت عنه الذباب، والمذبّة ما يطرد به، ثمّ استعير الذب لمجرّد الدفع [٣].
أقول: وهذا عكس قول من قال: إنّ الذباب أصله «ذب أب» سمّي به الطائر المعروف لما أنّه كلّما ذبّ أبّ.
«الألف واللاّم» للعهد الخارجي .
«الرجّل»: ـ بضم الجيم وسكونها ـ : الذَّكَر من الإنسان إذا شبّ واحتلم، أو مطلقاً والكامل.
[١] ذكره ابن جريرالطبري في جامعالبيان:١/٤٩٠، والشوكاني في فتحالقدير:٥/٣٥٩، و لم ينسباه.
[٢] مفردات غريب القرآن: ٢٨٣.
[٣] مفردات غريب القرآن: ١٧٧.