اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٢٦
ومنها : المحبّ
ومنها: التابع.
ومنها: الصهر.
ومنها:ما يلي الشيء مثل: خلفه و قدّامه، و عليه حمله بعضهم في شعر لبيد، وسيتّضح لك المراد هنا من معانيه إن شاء اللّه عند ذكره.
«الفاء» هي التي يؤتى بها في جزاء الشرط،وإنّما أُتي بها هنا لتضمن المبتدئ معنى الشرط.
«ها» على وجهين: اسم، وحرف.
والاسم منه على وجهين: اسم فعل بمعنى «خذ» و «يمد» ويلحق بهما كاف الخطاب، وضمير للمؤنّث الغائب.
والحرف منه; موضوع للتنبيه، وهي في الأكثر لا تدخل إلاّ في أحد مواضع أربعة:
أحدها اسم الإشارة إذا لم يكن مختصّاً بالبعيد نحو: هذا وهؤلاء وهاهنا بتخفيف النون،بخلاف هنا بتشديد النون و «ثم» و «ذلك».
والثاني: مضمر منفصل وقع مبتدأ خبره اسم إشارة، نحو: ها أنتم أُولاء.
والثالث: بعد أي في نداء المعرف وهو فيه لازم، فتارة يكون مع اسم الإشارة نحو: يا أهذا الرجل،وقد يكون لا معها نحو: يا أيّها الرجل، وفي الارتشاف ولا يحفظ يا أيهذان الرجلان،ولا يا أيّها ولاء الرجال، والقياس يقتضي جوازه.
والرابع: قبل لفظ «اللّه» إذا كان مقسماً به وحرف القسم محذوف نحو: ها اللّه لأفعلن، بقطع همزة «اللّه» ووصلها،وكلاهما مع إثبات ألفها وحذفها.
وذهب الخليل إلى أنّ «ها» الداخلة على اسم الإشارة يفصل بينها و بينه