اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ١٩٧
لإجراء الوصل مجرى الوقف، أو لأنّ الألف لما كان أكثر مَدّاً من أخويه قام مقام الحركة; ثمّ إنّها إذا تحرّكت فبالفتح إلاّفي لغة بني يربوع فإنّهم يكسرونها إذا كانت قبلها ياء نحو«في» تشبيهاً لها بالهاء في نحو: «فيه» و «لديه» و عليها قراءة حمزة و الأعمش و يحيى بن ثابت (ما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ)[١]وأقرّهُم عليه الفرّاء وأبو عمرو بن العلاء و قطرب، و ردّه غيرهم و لحقهم طائفة منهم.
«من» حرف جرّ: إمّا للبيان، أو للتعليل، أو للتبعيض، أو زائدة.
«الحبّ» ـ بالضم والكسر ـ والمحبّة ، و الحباب ـ بالضم والكسر ـ إرادة ما يراه المحبّ خيراً، أُضيف إلى المعنى، وإرادة صحبة الشيء أو وجوده إن أُضيف إلى العين لكن الإرادة في الموضعين شديدة، أو هو كيفيّة أُخرى للنفس فائقة على الإرادة واصلة على ما قيل من حبّه القلب، لأنّ شهوة المحبوب تخلص إلى حبّة القلب فيقال: حبّيت فلاناً، بمعنى أصبت حبة قلبه، كما يقال: شغفته وكبدته و فادته، وقيل في قوله تعالى :(حبّب إليكم الايمان) [٢] المعنى أوصله إلى حبّة القلب.
«أروى» اسم امرأة، والاروى إمّا جمع أو اسم أجمع للأروية للأُنثى من الوعول للأكثر من العشر، يقال: ثلاث أراوى ـعلى أفاعيلـ إلى عشر، فإذا تعدّتها قيل: الأروى.
«الكبد» ككتف في وجوهه الثلاثة من فتح الأوّل فكسر الثاني، أو سكونه وكسر الأوّل فسكون الثاني: العضو المعروف،وهي مؤنّثة،وقد تذكّر، وكبد الشيء معظمه ووسطه،وأصلهما من المعنى الأوّل.
لذعته النار لذعاً: أحرقته.
[١] إبراهيم:٢٢.
[٢] الحجرات: ٨.