اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ١٦٢
«الألف واللام» في «الثرى» للعهد الخارجي أي ثرى تلك الدار، أو للجنس أي الأرض.
«الثَّرَى» :التراب النَّدِيُّ، أو الذي إذا بُلَّ لم يَصِرْ طيناً، أو الندى نفسه، وأرض ثرْياء: ذات ندى، ويقال: التقى الثَّريان: إذا رَسخَ المطرُ في الأرض حتى يلتقي هو وندَى الأرض.
وتقول العرب: شَهْرٌ ثَرى، وشهرٌ تَرى، وشهرٌ مَرعى، أي تُمطِر أوّلاً ثمّ يطلُعُ النبات فيُرى ثمّ يطول فيُرعى.
ويقال:أَثرَت الأرض إذا كَثُرَ ثَراها وَأَثْرَى المطرُ الأرض: بَلَّ الثَّرى. وثريتُ الموضع تثرية، أي رششته. وثريت السويق، أي بللته.
وقد جاء بمعنى الأرض إمّا حقيقة أو تجريداً.
«وُقَّع»: جمع «واقع» كركع وسجد وشهد وعيب وجهل ونزل وصوم وقوم; وهو اسم فاعل من وقع يقع وقوعاً أي سقط.
«الرَّقْش»: جمع «أرقَش» وهو أفعل من «الرَّقش» كالنقش لفظاً ومعنى. حيّة رَقْشاء: منقّطة، ورقش كلامه: زوّره وزخرفه.
«الألف واللام » في «الموت» للجنس.
«النفثات»: جمع نفثة أو نفث. والنفث: قذف الرِّيق القليل، و هو أقلّ من التفل، ومنه: نفث الراقي والساحر في عقده. ويقال: لو سألته نفاثة سواك ما أعطاك، أي ما بقي في أسنانه من شظاياه. والحيّة تنفث السمّ إذا نكزت أي لسعت بفمها[١].
«الألف واللام» في «السمّ» للعهد الذهني، أو للاستغراق، بادّعاء أنّ
[١] «بأنفها»: الأصل و هو تصحيف.