اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٩٩
إِلى فِرْعَونَ رَسُولاً * فَعَصى فِرعَوْنُ الرَّسُولَ)[١]، (فِيها مِصْباحٌ المِصْباحُ في زُجاجَة الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ)[٢]، أو حاضرة عند المتكلّم نحو: جاءني هذا الرجل، و:يا أيّها الرجل، و: خرجتُ فإذا أسد، و: الآن، و: اليوم، و كما أنّك تقول لرجل يشتم رجُلاً بحضرتك: لا تشتم الرَّجل، أو معلومة معهودة بين المتكلّم والمخاطب نحو: (إِذْ هُما فِي الغارِ)[٣]).
وإمّا للإشارة إلى الماهية وهو يتشعّب إلى ثلاثة، فإنّها : إمّا إشارة إلى نفس الماهية من حيث هي من غير اعتبار وُجودها في ضمن الأفراد و تسمّى لام الطبيعة ولام الحقيقة، نحو: الرَّجل خيرٌ من المرأة، أو إليها باعتبار وجودها إمّا مع قرينة البعضية أي الوجود في ضمن بعض الأفراد ويسمّى لام العهد الذّهني، نحو: أكلتُ الخُبْزَ، وشَرِبتُ الماءَ، ورَكِبتُ الخَيْلَ، أو مع قرينة العموم، أو مع عدم القرينة، وتحمل على العموم أيضاً في المقامات الخطابية حذراً من الترجيح بلا مرجِّح ويسمّى لام الاستغراق، نحو: (إِنَّ الإِنْسانَ لَفِي خُسْر * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا)[٤] و الّذي يحتمله اللاّم هنا، العهدان.
«اللِّو»ى، كألي: ما التَوَى من الرَّمْل، أو مُسْتَرَقُّه، ومُنْقَطَعُهُ ، ألْوى القَوم: صاروا إلى لِوى الرَّمْلِ، يقال: ألوَيتُم فَانزِلُوا.
«المَربَعُ»: منزل القوم. في الربع خاصّة، يقال: هذه مَرابِعُنا وَمصايفُنا.
«الطُّمُوسُ»: الدُّرُوسُ والامِّحاء[٥]، وقد طَمَسَ يَطْمِسُ وَيَطْمُسُ وَطَمَسْتُهُ طَمْساً، يتعدَّى ولا يتعدَّى، وانْطَمَس الشيءُ و َتَطَمَّسَ: أي انْمَحى وَدَرَسَ، ولفظ
[١] المزمّل:١٦ـ ١٧.
[٢] النور:٣٥.
[٣] التوبة:٤٠.
[٤] العصر:٢ـ٣.
[٥] اِمَّحى، يَمَّحِي، اِمحاء. و الأصل في اِمََّّحى: اِنْمَحى، ووزنه «اِنْفَعَلَ».(لسان العرب: «محا)».