اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٦٢
يسأل عن حمل بعيره فيقول: ميمات السيّد.[١]
وفي بعض الأخبار أنّه ممّا سمّته به أُمّه، فقد قال الشيخ الصدوق أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتابه «الرجال»: وروي أنّ أبا عبداللّهعليه السَّلام[٢] لقي السيد ابن محمد الحميري فقال: سمّتك أُمّك سيّداً ووُفّقت في ذلك وأنت سيّد الشعراء، ثمّ أنشد السيد في ذلك:
ولَقَدْعَجبتُ لِقائل لي مَرَّةً * عَلاّمة فهم منَ الفُهماءِ[٣]
سَمّاك قَومُكَ سَيّداً صَدقُوا به * أنتَ الموفَّقُ سيِّدُ الشُّعراءِ
ما أنتَ حينَ تخصُّ آل محمّد * بِالمدحِ منكَ وشاعر بسواءِ
مَدحَ الملوكَ ذَوُو الغنا لِعَطائِهم * والمدحُ مِنْكَ لَهُم لغيرِ عَطاءِ
فَأَبْشِرْ فإنّكَ فائزٌ في حُبِّهِم * لَوْ قَدْ وَردتَ عليهم بِجَزاءِ
ما تعدلُ الدُّنيا جَميعاً كُلّها * مِنْ حَوضِ أحمد شربةً منماءِ[٤]
وكان السيّد نظّاماً للوقائع كثير الشعر مُجيده، حتى روي أنّه وُجد حمّال وهو
[١] يأتي نص الحديث في ص ٦٣ عن كشف الغمة.
[٢] الإمام جعفر الصادق ـ عليه السَّلام ـ .
[٣] في المصدر: «الفقهاء».
[٤] رجال الكشي: ٢/٥٦٩ـ ٥٧٤ رقم ٥٠٥.