اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٦
القصيدة العينيّة الّتي لأمضغ العرب; للشيخ والقيصوم سيّد الشِّعر والأُدباء في التخوم، القرم الهمام الخُرشوم مدهدم أُطوم الخصوم، معفّر الخدود منهم ومُرغم الخرطوم[١]: «السيّد «إسماعيل بن محمد الحميريّ» شفّع اللّه فيه نبيّه النبيه الأزهريّ، ووليّه صاحب الغري، وآلهما الأيتام من الدراري، وعترتهما الأنجاد الأمجاد من الحواري عليهم من السّلام ما هو أطيب من المسك الداري ما الدهر بالناس دواري، أعني الّتي مطلعها:
لأُمِّ عَمرو باللِّوى مَربَعُ * طامسةٌ أعلامُهُ بَلْقَعُ
شرحاً يقرع الظنابيب[٢]، ويوسع العراقيب[٣]، ويبرز التعاجيب، ويرقص رؤوس اليعاسيب[٤]، ببثّ ما حوته ألفاظها من المعاني، ويهتك الخدور عمّا قَصُرَت فيها من الغَواني.
وينثّ ما فيها من اللّغات العربية، وما أُودِعها من النكات الأدبيّة، وما يتوقف عليه الإحاطة بها من القواعد النحوية، وما يُعلَم به وجوه بلاغتها من
[١] القَرْمُ من الرجال: السيد المعظم.(لسان العرب:«قرم)».
الخُرشُوم ـ بالضم ـ : الجَبلُ العظيم. (القاموس المحيط «الخُرشوم)».
هَدَمَهُ وَدَهْدَمَهُ; بمعنى واحد.(لسان العرب:«دهمه)».
الأُطُم: حصن مبني بحجارة، والجمع القليل: آطام ، والجمع الكثير: أُطُوم (لسان العرب:«أطم)».
[٢] «الظنانيب» جمع «ظُنْبُوب»: حَرْفُ عظم الساق اليابس من قُدُم. وقرع ظنابيب الأمر: ذلّله. و«العراقيب» جمع «عُرْقُوب»: الطريق الضيّق في متون الجبال أو في الوادي. «لسان العرب: ظنب و عرقب».
[٣] «الظنانيب» جمع «ظُنْبُوب»: حَرْفُ عظم الساق اليابس من قُدُم. وقرع ظنابيب الأمر: ذلّله. و«العراقيب» جمع «عُرْقُوب»: الطريق الضيّق في متون الجبال أو في الوادي. «لسان العرب: ظنب و عرقب».
[٤] «يعاسيب»، جمع «يعسوب»: أمير النحل وذَكَرُها، ثم كثر ذلك حتى سَمّوا كلّ رئيس يَعسوباً «لسان العرب: عسب)».