اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٥٤
الدِّلِّيلي[١] من كلّ نبيّ، شافي للعليل، نافي لكلّ داء عتيل[٢]، منجي من كلّ درجيل، وأفضل ثُبات الرسل أصحاب الأكاليل من كلّ ربِّ تنويل وتفضيل، وصاحب تحريم وتحليل، ودافع تلبيس وتضليل: محمد شافع الأُمم بلا تعلُّل ولا تهليل، صاحب رايات الحمد والتكبير والتسبيح والتهليل.
وإلى آله المخدومين لجبرائيل وميكائيل، العالمين بكافّة الموازين والمكائيل، المحتوم طاعتهم على الأُمم قاطبة بلا ترخيص ولا تسهيل، المفروض ولايتهم على كلّ الخلائق من الثقلين والملائكة ومَن عداهم بلا قيل، لهاميم[٣] هداة السبيل، يآفيخ[٤] نُفاة كلّ خُزَعبِيل[٥]، عرانين سادة كلّ جيل، صناديد قادة كلّ قبيل من دبير وقبيل.
ولا سيّما يعلول[٦] اليعاليل، وبهلول[٧] البهاليل، قائد الغرّ أُولي التحجيل، ساقي الكوثر والسلسبيل والزنجيل، صاحب راية الحمد بالتحقيق لا التجبيل، المجاهد في سبيل اللّه على التنزيل والتأويل، نفس رسول اللّه بنصّ آية البهلة من التنزيل، المنصوص على خلافته في مواطن لا تحصى على غاية من التفصيل، صلّى اللّه عليه وعلى البتول والعثاكيل[٨]، وإتحاف ظلمتهم
[١] الذي يدلّك.
[٢] شديد
[٣] اللُّهموم والجمع لهاميم: الجواد من الناس أو الخيل.
[٤] يآفيخ و يوافيخ، جمع يافوخ: ملتقى عظم مقدّم الرأس ومؤخره
[٥] الأباطيل.
[٦] الغدير الأبيض المطّرد، والقطعة البيضاء من السحاب.
[٧] السيّد الجامع لكلّ خير.
[٨] العُثكُول والعِثكال، والجمع عَثاكيل: الشِّمراخ، وهو في النخل بمنزلة العنقود في الكرم.