اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٣٢٣
«حول» الشيء: جانبه الذي يحول إليه إذا أراد، و بمعناه حوليه وحواليه وحواله وأحواله.
«الواو» للحال، أو الاعتراض، أو العطف.
«في» للظرفية، أو المصاحبة، أو الاستعلاء.
قال الراغب: الشهود والشهادة: الحضور مع المشاهدة إمّا بالبصر، أوبالبصيرة، وقد يقال للحضور مفرداً، قال تعالى: (عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) [١] إلاّأنّ الشهود بالحضور المجرّد أولى، والشهادة مع المشاهدة أولى[٢].
وقال غيره: الشّهود هو الحضور، والشّهادة إخبار بما علم قطعاً، وأصلها الإخبار بما شوهد أي عُويِن، ثمّ نزل ما علم قطعاً منزلة ما عوين فاستعمل فيه الشهادة. ثمّ الشاهد ربّما يطلق على من تحمّل الشهادة و إن لم يقمها. وشاهد في البيت يحتمل أن يكون بمعنى حاضر وأن يكون بمعنى متحمل للشهادة. وأن يكون بمعنى عالم.
«من» موصولة أو موصوفة.
«المولى» له معان:
منها: الأولى، وهو أصل المعاني و عمادها، وجعله بمعناه أبو عبيدة في قوله تعالى:(فَالْيَومَ لا يُؤخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الّذِينَ كَفَروا مَأْواكُمُ النّارُهِيَ مَولاكُمْ)[٣].
واستشهد بقول لبيد:
[١] الأنعام: ٧٣.
[٢] مفردات غريب القرآن: ٢٦٧.
[٣] الحديد: ١٥.