اللألي العبقرية في شرح العقينيّة الحميرية - الفاضل الهندي - الصفحة ٢٣١
الاعلام من اللّه: إيجاد العلم في نفس و من غيره التسبّب لوجود العلم في نفس.
والعلم إدراك الشيء إدراكاً جازماً على ما هو عليه في الخارج، هذا هو اللائق بهذه الكتب من تفسيره.
«نا»: ضمير متّصل موضوع للمتكلّم إذا شرك غيره معه في الفعل مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً.
«إلى»: للانتهاء. «من»: اسم استفهام.
«الألف و اللاّم» في كلّ من الغاية والمفزع; للعهد عوضاً عن المضاف إليه، أي غايتنا أو غاية الرئاسة ومفزعنا.
«الغاية» : مدى الشيء، والجمع «غاي» كساعة و ساع.
والغاية: الرّاية، يقال: غييت غاية وأغييت، أي نصبتها.
«المفزع» :مصدر ميمي بمعنى «الملجأ» و بمعنى: الالتجاء.
الإعراب:
جملة البيت إمّا استئناف بياني، أي جواب لسؤال مقدّر، كأنّه قيل: كيف أتوا بخطبته ، أو: ما تلك الخطبة؟
أو عطف بيان لجملة«أتوا أحمد بخطبة».
«لو » إن كانت شرطية فجوابها «أعلمتنا»، ومفعول شئت محذوف مدلول عليه بالجواب، أي«لو شئت إعلامنا» وحذف مفعول المشيئة الواقعة فعلاً للشرط كثير مطّرد، لدلالة الجواب عليه كقوله تعالى: (وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعين)[١] إلاّ
[١] النحل:٩.