تفسير ابن كثير
(١)
تفسير سورة المائدة
٣ ص
(٢)
صيغة كتاب النبي صلى الله عليه وسلم لعمرو ابن حزم حين بعثه إلى نجران
٤ ص
(٣)
الاجماع على قتل المشرك ان لم يكن له أمان ولو لجا إلى البيت الحرام أو بيت المقدس
٦ ص
(٤)
فضل الصبر على الأذى
٧ ص
(٥)
تفسير قوله تعالى (حرمت عليكم؟؟ الخ)
٨ ص
(٦)
المذاهب في حكم ما امسكه كلب الصيد
١٠ ص
(٧)
الكلام على النطيحة
١٢ ص
(٨)
الكلام على ما قتل على النصب والاستقسام بالأزلام
١٣ ص
(٩)
الكلام علي قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم الخ)
١٤ ص
(١٠)
الامر بقتل الكلاب
١٧ ص
(١١)
ذكر الآثار فيما امسك كلب الصيد
١٨ ص
(١٢)
الكلام على قوله تعالى (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم الخ)
٢١ ص
(١٣)
تفسير آية الوضوء والتيمم
٢٣ ص
(١٤)
ذكر الأحاديث الواردة في غسل الرجلين وانه لابد منه
٢٨ ص
(١٥)
قصة قابيل وهابيل
٤٣ ص
(١٦)
تحريم قتل النفس
٤٩ ص
(١٧)
حد السارق
٥٧ ص
(١٨)
وجوب الرجوع إلى كتاب الله عند الاختلاف
٦٠ ص
(١٩)
وجوب القصاص
٦٤ ص
(٢٠)
ذم من لم يحكم بما انزل الله
٦٧ ص
(٢١)
الحث على المسابقة إلى الخيرات
٦٨ ص
(٢٢)
صفات المؤمنين
٧٢ ص
(٢٣)
صفات المنافقين
٧٤ ص
(٢٤)
تقوى الله سبب لتوسعة الرزق
٧٨ ص
(٢٥)
عصمة الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم من الناس
٨٠ ص
(٢٦)
الحث على التوبة والاستغفار
٨٢ ص
(٢٧)
ترك الامر بالمعروف والنهى عن المنكر من الكبائر
٨٥ ص
(٢٨)
حكم كفارة اليمين
٩٢ ص
(٢٩)
تحريم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام
٩٤ ص
(٣٠)
ذكر الأحاديث الواردة في بيان تحريم الخمر
٩٥ ص
(٣١)
تحريم قتل الصيد في الحرم
١٠٠ ص
(٣٢)
ذكر أقوال السلف في هذا المقام
١٠٣ ص
(٣٣)
إباحة صيد البحر وتحريم صيد البر للمحرم
١٠٤ ص
(٣٤)
النهى عن كثرة السؤال لغير سبب
١٠٧ ص
(٣٥)
الاشهاد على الوصية
١١٤ ص
(٣٦)
تفويض العلم إلى الله عز وجل
١١٨ ص
(٣٧)
تذكير الله سيدنا عيسى بنعمه عليه
١١٨ ص
(٣٨)
نزول المائدة
١١٩ ص
(٣٩)
ذكر اخبار عن السلف في نزول المائدة
١٢٠ ص
(٤٠)
ما أعده الله للصادقين
١٢٦ ص
(٤١)
تفسير سورة الانعام
١٢٦ ص
(٤٢)
النافع الضار هو الله وحده
١٣٠ ص
(٤٣)
الحث على العمل للآخرة
١٣٢ ص
(٤٤)
لا يعلم الغيب الا الله
١٤١ ص
(٤٥)
بيان ان لكل آدمي حفظة من الملائكة
١٤٢ ص
(٤٦)
الامر بإقامة الصلاة
١٥٠ ص
(٤٧)
النفخ في الصور
١٥٠ ص
(٤٨)
تبرؤ إبراهيم عليه السلام من الشرك وأهله
١٥٤ ص
(٤٩)
تفسير قوله تعالى (وتلك حجتنا آتيناها إلى إبراهيم الخ)
١٥٧ ص
(٥٠)
الأنبياء من ذرية سيدنا إبراهيم عليه السلام
١٥٩ ص
(٥١)
المحافظة على الصلوات من صفات المؤمنين
١٦١ ص
(٥٢)
الاهتداء بالنجوم
١٦٣ ص
(٥٣)
الامر بالتمسك بالقرآن والعمل به
١٦٩ ص
(٥٤)
إباحة الاكل مما ذكر اسم الله عليه
١٧٤ ص
(٥٥)
النهى عن الاكل مما يذكر اسم الله عليه
١٧٤ ص
(٥٦)
ارتياح الصدر وانشراحه للاسلام دليل على الهداية
١٨٠ ص
(٥٧)
دار السلام لأهل الاسلام
١٨٢ ص
(٥٨)
الله غنى عن العالمين
١٨٤ ص
(٥٩)
الامر بايتاء الزكاة والنهى عن الاسراف
١٨٨ ص
(٦٠)
الكلام علي قوله تعالى (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم الخ)
١٩٤ ص
(٦١)
مضاعفة الحسنات
٢٠٤ ص
(٦٢)
الامر بالاخلاص لله
٢٠٥ ص
(٦٣)
تفسير سورة الأعراف
٢٠٨ ص
(٦٤)
فلاح من ثقل ميزانه وخسران من خف ميزانه
٢١٠ ص
(٦٥)
امر الملائكة بالسجود لادم
٢١١ ص
(٦٦)
امتناع إبليس من السجود لادم
٢١١ ص
(٦٧)
طرد إبليس من الجنة
٢١٢ ص
(٦٨)
توعد إبليس لبنى آدم بالاغواء
٢١٢ ص
(٦٩)
وسوسة إبليس لادم عليه السلام
٢١٤ ص
(٧٠)
تحذير بنى آدم من كيد الشيطان
٢١٦ ص
(٧١)
الامر بالتزيين بأحسن الثياب للصلاة
٢١٨ ص
(٧٢)
تحريم الفواحش الظاهرة
٢٢٠ ص
(٧٣)
ما أعده الله للمتقين
٢٢٤ ص
(٧٤)
قصة أصحاب الأعراف
٢٢٥ ص
(٧٥)
الامر بالدعاء والتضرع إلى الله
٢٣٠ ص
(٧٦)
مثل المؤمن والكافر
٢٣١ ص
(٧٧)
دعاء نوح عليه السلام قومه إلى عبادة الله وحده وتكذيبهم له واغراقهم
٢٣٢ ص
(٧٨)
قصة عاد قوم هود عليه السلام
٢٣٣ ص
(٧٩)
قصة ثمود قوم صالح عليه السلام
٢٣٦ ص
(٨٠)
قصة قوم لوط عليه السلام
٢٤٠ ص
(٨١)
قصة قوم شعيب عليه السلام
٢٤١ ص
(٨٢)
قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون
٢٤٥ ص
(٨٣)
صفات المتقين
٢٦١ ص
(٨٤)
رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم عمت جميع الناس
٢٦٥ ص
(٨٥)
قصة أصحاب السبت
٢٦٧ ص
(٨٦)
اخذ العهد على ذرية آدم بالتوحيد
٢٧٢ ص
(٨٧)
قصة بلعم بن باعوراء
٢٧٥ ص
(٨٨)
صفات المنافقين
٢٧٩ ص
(٨٩)
الدعاء بأسماء الله
٢٧٩ ص
(٩٠)
الحث علي النظر في ملكوت السماوات والأرض
٢٨١ ص
(٩١)
علم الساعة عند الله وحده
٢٨٢ ص
(٩٢)
لا يعلم الغيب الا الله
٢٨٤ ص
(٩٣)
الحث علي الامر بالمعروف والاعراض عن الجاهلين
٢٨٨ ص
(٩٤)
الامر بالانصات عند تلاوة القرآن
٢٩١ ص
(٩٥)
الامر بذكر الله والتضرع اليه في السر
٢٩٣ ص
(٩٦)
تفسير سورة الأنفال
٢٩٤ ص
(٩٧)
صفات المؤمنين
٢٩٧ ص
(٩٨)
النهى عن التولي يوم الزحف
٣٠٥ ص
(٩٩)
الامر بطاعة الله وطاعة الرسول
٣٠٩ ص
(١٠٠)
الله يقبل التوبة حتى من الكافر ويغفر له ما مضى من ذنبه
٣٢٠ ص
(١٠١)
امر المؤمنين بالثبات وبذكر الله عند قتال الكفار
٣٢٨ ص
(١٠٢)
تبرؤ إبليس من الكفار حين رأى الملائكة
٣٢٩ ص
(١٠٣)
تعذيب الكفار عند الاحتضار
٣٣٢ ص
(١٠٤)
المعاصي سبب لزوال النعم
٣٣٢ ص
(١٠٥)
شر الدواب عند الله الكفار
٣٣٣ ص
(١٠٦)
الامر بعداد القوة لمحاربة الكفار
٣٣٣ ص
(١٠٧)
تاليف قلوب المؤمنين
٣٣٥ ص
(١٠٨)
حث المؤمنين على قتال الكفار
٣٣٧ ص
(١٠٩)
إباحة الغنائم لرسول الله وللمجاهدين
٣٣٨ ص
(١١٠)
المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض
٣٤١ ص
(١١١)
ما أعده الله للمهاجرين والأنصار
٣٤٣ ص
(١١٢)
تفسير سورة التوبة
٣٤٤ ص
(١١٣)
تبرؤ الاله عز وجل ورسوله من المشركين
٣٤٥ ص
(١١٤)
الامر بقتال المشركين في جميع السنة ما عدا الأشهر الحرم
٣٤٩ ص
(١١٥)
محبة الله للمتقين
٣٥١ ص
(١١٦)
شهادة الاله عز وجل لمن يعمر المساجد بالايمان
٣٥٣ ص
(١١٧)
ما عده الله للمهاجرين والمجاهدين في سبيله
٣٥٤ ص
(١١٨)
النهى عن اتخاذ الاباء والأبناء والاخوان والأزواج أولياء ان استحبوا الكفر على الايمان
٣٥٦ ص
(١١٩)
نصر الله عز وجل للمؤمنين وتعذيب الكافرين
٣٥٦ ص
(١٢٠)
تحريم دخول المشرك المسجد الحرام
٣٥٩ ص
(١٢١)
الامر بقتال اليهود والنصارى حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون
٣٦٠ ص
(١٢٢)
تنزه الاله عز وجل لنور الاسلام ولو كره الكافرون
٣٦١ ص
(١٢٣)
تفسير ما جاء في قول الله عز وجل (هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره علي الدين كله) الآية
٣٦٢ ص
(١٢٤)
اكل الأحبار والرهبان أموال الناس بالباطل وصدهم عن سبيل الله
٣٦٣ ص
(١٢٥)
وعيد مانع الزكاة
٣٦٣ ص
(١٢٦)
عدد شهور العام
٣٦٧ ص
(١٢٧)
الحث على الجهاد في سبيل الله
٣٧١ ص
(١٢٨)
وعيد من تباطأ عن الجهاد في سبيل الله
٣٧١ ص
(١٢٩)
نصر الاله لرسوله صلى الله عليه وسلم
٣٧٢ ص
(١٣٠)
الحث على الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال
٣٧٣ ص
(١٣١)
صفة المنافقين
٣٧٤ ص
(١٣٢)
بيان الأصناف الذين تصرف إليهم الزكاة
٣٧٨ ص
(١٣٣)
صفات المنافقين
٣٨٢ ص
(١٣٤)
صفات المؤمنين
٣٨٣ ص
(١٣٥)
ما أعده الله للمؤمنين والمؤمنات
٣٨٣ ص
(١٣٦)
الامر بجهاد الكفار والمنافقين
٣٨٥ ص
(١٣٧)
عقوبة من نقض العهد
٣٨٨ ص
(١٣٨)
النهى عن الصلاة على من مات من الكفار
٣٩٢ ص
(١٣٩)
ما أعده الله للمؤمنين والمجاهدين في سبيله
٣٩٥ ص
(١٤٠)
ما أعده الله للمهاجرين والأنصار والتابعين لهم باحسان إلى يوم الدين
٣٩٨ ص
(١٤١)
الامر باخراج زكاة الأموال والحث على التوبة
٤٠٠ ص
(١٤٢)
مسجد الضرار
٤٠٢ ص
(١٤٣)
تفسير قول الله تعالى (ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة) الآية
٤٠٦ ص
(١٤٤)
صفات المؤمنين
٤٠٦ ص
(١٤٥)
الحث علي الصدق
٤١١ ص
(١٤٦)
الحث على التفقه في الدين
٤١٥ ص
(١٤٧)
تفسير قوله تعالى (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) الآيتين
٤١٨ ص
(١٤٨)
تفسير سورة يونس
٤٢٠ ص
(١٤٩)
الامر بعبادة الله وحده دون سواه
٤٢١ ص
(١٥٠)
الايمان بالبعث
٤٢١ ص
(١٥١)
تفسير قوله تعالى: (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل) الآية
٤٢٢ ص
(١٥٢)
دعاء المؤمنين في الجنة
٤٢٢ ص
(١٥٣)
تفسير قوله تعالى: (والله يدعو إلى دار السلام) الآية
٤٢٨ ص
(١٥٤)
تفسير قوله تعالى: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) الآية
٤٢٩ ص
(١٥٥)
عجز البشر عن الاتيان بسورة من القرآن
٤٣٢ ص
(١٥٦)
المؤمن التقى ولى الله
٤٣٨ ص
(١٥٧)
تفسير قول الله عز وجل (وقال موسى يا قوم ان كنتم آمنتم بالله) الآية
٤٤٣ ص
(١٥٨)
اغراق فرعون وجنوده في البحر
٤٤٥ ص
(١٥٩)
توبة الله عز وجل على قوم يونس
٤٤٨ ص
(١٦٠)
تفسير سورة هود
٤٥٠ ص
(١٦١)
الحث على الاستغفار والتوبة
٤٥١ ص
(١٦٢)
تكفل الله تعالى لجميع خلقه بالرزق
٤٥٢ ص
(١٦٣)
امر سيدنا نوح لقومه بعبادة الله
٤٥٨ ص
(١٦٤)
امره عليه السلام بصنع السفينة
٤٦٠ ص
(١٦٥)
حمله عليه السلام فيها من كل زوجين اثنين
٤٦١ ص
(١٦٦)
جريها وإرساؤها باسم الله
٤٦١ ص
(١٦٧)
نداء سيدنا نوح ابنه
٤٦١ ص
(١٦٨)
ارساء السفينة على البر
٤٦٢ ص
(١٦٩)
نداء نوح عليه السلام ربه
٤٦٣ ص
(١٧٠)
تفسير قوله عز وجل (يا نوح اهبط بسلام) الآية
٤٦٤ ص
(١٧١)
الامر بالصبر ووعد المتقين بالفلاح
٤٦٥ ص
(١٧٢)
امر سيدنا هود عليه السلام لقومه بعبادة الله
٤٦٥ ص
(١٧٣)
الحث على الاستغفار والتوبة
٤٦٥ ص
(١٧٤)
امر سيدنا صالح لقومه بعبادة الله
٤٦٦ ص
(١٧٥)
قصة الناقة
٤٦٧ ص
(١٧٦)
قصة سيدنا إبراهيم مع الملائكة
٤٦٧ ص
(١٧٧)
مجادلة إبراهيم عليه السلام في قوم لوط
٤٦٨ ص
(١٧٨)
قصة قوم لوط
٤٦٩ ص
(١٧٩)
قصة مدين قوم شعيب
٤٧٢ ص
(١٨٠)
أحوال السعداء والأشقياء
٤٧٦ ص
(١٨١)
الامر بالاستقامة وعدم الركون إلى الظالمين
٤٧٨ ص
(١٨٢)
الحسنات يذهبن السيئات
٤٧٨ ص
(١٨٣)
تفسير سورة يوسف عليه السلام
٤٨٣ ص
(١٨٤)
رؤيا يوسف عليه السلام
٤٨٥ ص
(١٨٥)
تآمر اخوة يوسف على قتله
٤٨٦ ص
(١٨٦)
مراودتهم لأبيهم على اخذه
٤٨٧ ص
(١٨٧)
التقاط السيارة ليوسف من الجب
٤٨٩ ص
(١٨٨)
قصة سيدنا يوسف مع امرأة العزيز
٤٩٠ ص
(١٨٩)
دخول يوسف عليه السلام السجن
٤٩٣ ص
(١٩٠)
رؤيا ملك مصر وتأويل يوسف لها
٤٩٧ ص
(١٩١)
تولية يوسف عليه السلام على خزائن الأرض
٥٠٠ ص
(١٩٢)
مجئ اخوة يوسف إلى مصر للميرة
٥٠١ ص
(١٩٣)
اخذ يعقوب عليه السلام الميثاق على بنيه
٥٠١ ص
(١٩٤)
عفو يوسف عليه السلام عن اخوته
٥٠٦ ص
(١٩٥)
اجتماع يوسف بابويه واخوته
٥٠٨ ص
(١٩٦)
ثناؤه عليه السلام على ربه عز وجل
٥٠٩ ص
(١٩٧)
تفسير سورة الرعد
٥١٦ ص
(١٩٨)
دلائل قدرة الله سبحانه وتعالى
٥١٧ ص
(١٩٩)
صفات المؤمنين
٥٢٨ ص
(٢٠٠)
وعيد من نقض العهد وافسد في الأرض
٥٢٩ ص
(٢٠١)
المؤمن يطمئن قلبه لذكر الله
٥٣٠ ص
(٢٠٢)
صفة الجنة
٥٣٥ ص
(٢٠٣)
الكلام على المحو الاثبات
٥٣٧ ص
(٢٠٤)
انكار الكفار لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم
٥٤٠ ص
(٢٠٥)
تفسير سورة إبراهيم عليه السلام
٥٤١ ص
(٢٠٦)
تفضيل الرسول صلي الله عليه وسلم علي سائر الرسل بصفات
٥٤٢ ص
(٢٠٧)
مثل اعمال الكفار
٥٤٦ ص
(٢٠٨)
الكلام على قوله تعالى: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) الآية
٥٥٠ ص
(٢٠٩)
دعاء إبراهيم عليه السلام لمكة وأهلها
٥٦٠ ص
(٢١٠)
تفسير سورة الحجر
٥٦٥ ص
(٢١١)
أصل خلقة الانسان
٥٧٠ ص
(٢١٢)
تبشير الملائكة إبراهيم عليه السلام بالولد
٥٧٤ ص
(٢١٣)
اهلاك قوم سيدنا لوط عليه السلام
٥٧٥ ص
(٢١٤)
تفسير سورة النحل
٥٨١ ص
(٢١٥)
تعديد منافع البحر
٥٨٥ ص
(٢١٦)
تعديد منافع الانعام
٥٩٥ ص
(٢١٧)
الهام الله للنحل باتخاذ البيوت
٥٩٦ ص
(٢١٨)
منافع العسل
٥٩٦ ص
(٢١٩)
تفضيل بعض الناس على بعض في الرزق
٥٩٨ ص
(٢٢٠)
نعمة الأزواج والبنين
٥٩٨ ص
(٢٢١)
شهادة الرسل على أممهم يوم القيامة
٦٠٢ ص
(٢٢٢)
تفسير قوله تعالى: (ان الله يأمر بالعدل والاحسان) الآية
٦٠٤ ص
(٢٢٣)
الحث علي الوفاء بالعهد
٦٠٥ ص
(٢٢٤)
الحض على الصدقة
٦٠٦ ص
(٢٢٥)
سعادة المؤمن في الدنيا والآخرة
٦٠٦ ص
(٢٢٦)
الامر بالاكل من الرزق الحلال الطيب
٦١٢ ص
(٢٢٧)
ثناء الله على سيدنا إبراهيم عليه السلام
٦١٢ ص
(٢٢٨)
الامر بالدعوة إلى الله بالحسنى
٦١٣ ص
(٢٢٩)
فضيلة الصبر والحض عليه
٦١٣ ص
(٢٣٠)
فضيلة التقوى والاحسان
٦١٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ٢ - الصفحة ٦٩ - الحث على المسابقة إلى الخيرات

وكذا روى عن مجاهد وعكرمة والحسن البصري وقتادة والضحاك والسدي وأبي إسحق السبيعي أنهم قالوا في قوله " شرعة ومنهاجا " أي سبيلا وسنة وعن ابن عباس أيضا ومجاهد أي وعطاء الخراساني عكسه شرعة ومنهاجا أي سنة وسبيلا والأول أنسب فإن الشرعة وهي الشريعة أيضا هي ما يبتدأ فيه إلى الشئ ومنه يقال شرع في كذا أي ابتدأ فيه وكذا الشريعة وهى ما يشرع فيها إلى الماء. أما المنهاج فهو الطريق الواضح السهل والسنن الطرائق فتفسير قوله " شرعة ومنهاجا " بالسبيل والسنة أظهر في المناسبة من العكس والله أعلم ثم هو إخبار عن الأمم المختلفة الأديان باعتبار ما بعث الله به رسله الكرام من الشرائع المختلفة في الاحكام المتفقة في التوحيد كما ثبت في صحيح البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " نحن معاشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحدا " يعني بذلك التوحيد الذي بعث الله به كل رسول أرسله وضمنه كل كتاب أنزله كما قال تعالى " وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون " وقال تعالى " ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " الآية وأما الشرائع فمختلفة في الأوامر والنواهي فقد يكون الشئ في هذه الشريعة حراما ثم يحل في الشريعة الأخرى وبالعكس وخفيفا فيزاد في الشدة في هذه دون هذه وذلك لما له تعالى في ذلك من الحكمة البالغة والحجة الدامغة قال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قوله " لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا " يقول سبيلا وسنة والسنن مختلفة هي في التوراة شريعة وفي الإنجيل شريعة وفي الفرقان شريعة يحل الله فيها ما يشاء ويحرم ما يشاء ليعلم من يطيعه ممن يعصيه والدين الذي لا يقبل الله غيره التوحيد والاخلاص لله الذي جاءت به جميع الرسل عليهم الصلاة والسلام وقيل المخاطب بهذه الآية هذه الأمة ومعناه لكل جعلنا القرآن منكم أيتها الأمة شرعة ومنهاجا أي هو لكم كلكم تقتدون به وحذف الضمير المنصوب في قوله " لكل جعلنا منكم " أي جعلناه يعني القرآن شرعة ومنهاجا أي سبيلا إلى المقاصد الصحيحة وسنة أي طريقا ومسلكا واضحا بينا هذا مضمون ما حكاه ابن جرير عن مجاهد رحمه الله والصحيح القول الأول ويدل على ذلك قوله تعالى بعده " ولو يشاء الله لجعلكم أمة واحدة " فلو كان هذا خطابا لهذه الأمة لما صح أن يقول " ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة " وهم أمة واحدة ولكن هذا خطاب لجميع الأمم وإخبار عن قدرته تعالى العظيمة التي لو شاء لجمع الناس كلهم على دين واحد وشريعة واحدة لا ينسخ شئ منها ولكنه تعالى شرع لكل رسول شريعة على حدة ثم نسخها أو بعضها برسالة الآخر الذي بعده حتى نسخ الجميع بما بعث به عبده ورسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - الذي ابتعثه إلى أهل الأرض قاطبة وجعله خاتم الأنبياء كلهم ولهذا قال تعالى " ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم " يعني أنه تعالى شرع الشرائع مختلفة ليختبر عباده فيما شرع لهم ويثيبهم أو يعاقبهم على طاعته ومعصيته بما فعلوه أو عزموا عليه من ذلك كله وقال عبد الله بن كثير " فيما آتاكم " يعني من الكتاب ثم إنه تعالى ندبهم إلى المسارعة إلى الخيرات والمبادرة إليها فقال " فاستبقوا الخيرات " وهي طاعة الله واتباع شرعه الذي جعله ناسخا لما قبله والتصديق بكتابه القرآن الذي هو آخر كتاب أنزله ثم قال تعالى " إلى الله مرجعكم " أي معادكم أيها الناس ومصيركم إليه يوم القيامة " فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون " أي فيخبركم بما اختلفتم فيه من الحق فيجزي الصادقين بصدقهم ويعذب الكافرين الجاحدين المكذبين بالحق العادلين عنه إلى غيره بلا دليل ولا برهان بل هم معاندون للبراهين القاطعة والحجج البالغة والأدلة الدامغة وقال الضحاك: " فاستبقوا الخيرات " يعني أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - والأول أظهر وقوله " وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم " تأكيد لما تقدم من الامر بذلك النهي عن خلافه ثم قال " واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك " أي واحذر أعداءك اليهود أن يدلسوا عليك الحق فيما ينهونه إليك من الأمور فلا تغتر بهم فإنهم كذبة كفرة خونة " فإن تولوا " أي عما تحكم به بينهم من الحق وخالفوا شرع الله " فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم " أي فاعلم أن ذلك كائن عن قدرة الله وحكمته فيهم أن يصرفهم عن الهدى لما لهم من الذنوب السالفة التي اقتضت إضلالهم ونكالهم " وإن كثيرا من الناس لفاسقون " أي إن أكثر الناس خارجون عن طاعة ربهم مخالفون للحق ناكبون عنه كما قال تعالى " وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين " وقال تعالى " وإن تطع أكثر من في الأرض
(٦٩)