هداية العلم في تنظيم غرر الحكم - شيخ الإسلامي، السيد حسين - الصفحة ١٦٣ - محمّد صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم واهل بيته
التّالِي / ١٠٠٦.
٧٣ ـ هُمْ مَصابِيحُ الظُّلَمِ ، وَيَنابِيعُ الحِكَمِ ، وَمَعادِنُ العِلْمِ ، وَمَواطِنُ الحِلْمِ / ١٠٠٦٢.
٧٤ ـ هُمْ عَيْشُ العِلْمِ ، وَمَوْتُ الجَهْلِ ، يُخْبِرُ كُمْ حِلْمُهُمْ ( حُكْمُهُمْ ) عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ( وَظاهِرُهُمْ عَنْ باطِنِهِمْ ) ، لا يُخالِفُونَ الحَقَّ ( الدّين ) ، وَلا يَخْتَلِفُونَ فيهِ ، فَهُوَ بَيْنَهُمْ صامِتٌ ناطِقٌ ، وَشاهِدٌ صادِقٌ / ١٠٠٦٢.
٧٥ ـ لاتَزِلُّوا عَنِ الحَقِّ وَأهْلِهِ ، فَإنَّهُ مَنِ اسْتَبْدَلَ بِنا أهْلَ البَيْتِ هَلَكَ ، وَفاتَتْهُ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ / ١٠٤١٣.
٧٦ ـ لاتَخْلُو الأرْضُ مِنْ قائِم لِلّهِ بِحُجَجِهِ ( بِحُجَّة ) ، إمّا ظاهِراً مَشْهُوراً ، وَإمّا باطِناً ( خائِفاً ) مَغْمُوراً ، لِئَلاّ تَبْطُلَ حُجَجُ اللّهِ وَبَيِّناتُهُ / ١٠٨٢٠.
٧٧ ـ لا يُقاسُ بِ آلِ مُحَمَّد صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ أحَدٌ ، وَلايَسْتَوي ( ولا يُسَوّى ) بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أبَداً / ١٠٩٠٢.
٧٨ ـ يا أيُّها النّاسُ إنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِلّهِ سُبْحانَهُ حُجَّةٌ في أرْضِهِ أوْكَدُ مِنْ نَبِيِّنا مُحَمَّد صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم ، وَلاحِكْمَةٌ أبْلَغُ مِنْ كِتابِهِ القُرآنِ العَظيمِ ، وَلا مَدَحَ اللّهُ تَعالى مِنْكُمْ إلاّ مَنِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِهِ ، وَاقْتَدى بِنَبِيِّهِ ، وَإنَّما هَلَكَ مَنْ هَلَكَ عِنْدَ ماعَصاهُ وَخالَفَهُ ، وَاتَّبَعَ هَواهُ ، فَلِذلِكَ يَقُولُ عَزَّ مِنْ قائِل : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذينَ يُخالِفُونَ عَنْ أمْرِهِ أنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أليمٌ ) [١] / ١١٠٠٤.
٧٩ ـ ناظِرُ قَلْبِ اللَّبِيبِ بِهِ يُبْصِرُ رُشْدَهُ ( أمَدَهُ ) ، وَيَعْرِفُ غَوْرَهُ وَنَجْدَهُ / ٩٩٨٦.
٨٠ ـ نَحْنُ دُعاةُ الحَقِّ ، وَأئِمَّةُ الخَلْقِ ، وَاَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ، مَنْ أطاعَنا مَلَكَ ،
[١] ـ النور / ٣٦.