تفسير ابن كثير
(١)
مقدمه تفسير ابن كثير
١ ص
(٢)
ترجمة ابن كثير
٤ ص
(٣)
اسمه ونسبه
٤ ص
(٤)
مولده ونشأته
٥ ص
(٥)
عائلته
٥ ص
(٦)
شيوخه
٦ ص
(٧)
تلاميذه
٦ ص
(٨)
أخلاقه ومكانته العلمية
٧ ص
(٩)
مؤلفاته
٨ ص
(١٠)
وفاته
١٠ ص
(١١)
مصادر ترجمة ابن كثير
١٢ ص
(١٢)
- علم التفسير
١٤ ص
(١٣)
تعريف التفسير والتأويل
١٤ ص
(١٤)
نشأة التفسير وتطوره
١٤ ص
(١٥)
مصادر التفسير في عهد الصحابة
١٥ ص
(١٦)
مدارس التفسير على عهد الصحابة
١٥ ص
(١٧)
تدوين التفسير على عهد التابعين
١٦ ص
(١٨)
أنواع التفاسير
١٦ ص
(١٩)
التفسير بالمأثور
١٧ ص
(٢٠)
التفسير والإسرائيليات
١٧ ص
(٢١)
الإسرائيليات واثرها في التفسير بالمأثور
١٨ ص
(٢٢)
أشهر كتب التفسير بالمأثور
١٨ ص
(٢٣)
- قيمة تفسير ابن كثير
٢٠ ص
(٢٤)
توثيقه وتسميته
٢٠ ص
(٢٥)
منهج تفسير ابن كثير وقيمته العلمية
٢١ ص
(٢٦)
مصادره
٢٢ ص
(٢٧)
ابن كثير والإسرائيليات
٢٢ ص
(٢٨)
ابن كثير والمسائل الفقهية
٢٣ ص
(٢٩)
مخطوطات التفسير
٢٣ ص
(٣٠)
طبعاته
٢٣ ص
(٣١)
تفسير ابن كثير خطبة الكتاب
٢٥ ص
(٣٢)
مقدمة تذكر قبل الفاتحة
٣٠ ص
(٣٣)
تفسير سورة الفاتحة ذكر ما ورد في فضل الفاتحة
٣٢ ص
(٣٤)
تفسير الاستعاذة واحكامها
٣٦ ص
(٣٥)
الكلام على البسملة
٣٩ ص
(٣٦)
فصل في فضلها
٤٠ ص
(٣٧)
ذكر أقوال السلف في الحمد
٤٦ ص
(٣٨)
تفسير سورة البقرة ذكر ما ورد في فضلها مع آل عمران
٥٧ ص
(٣٩)
ذكر ما ورد في فضل السبع الطوال
٥٩ ص
(٤٠)
الكلام على فواتح السور
٦٠ ص
(٤١)
الكلام على قوله تعالى (الذين يؤمنون بالغيب)
٦٥ ص
(٤٢)
الكلام على قوله تعالى (ويقيمون الصلاة)
٦٦ ص
(٤٣)
الكلام على الايمان بالكتب
٦٨ ص
(٤٤)
الكلام على المؤمنين الذين سبق ذكرهم
٦٩ ص
(٤٥)
صفة الكافرين
٦٩ ص
(٤٦)
صفة المنافقين
٧٢ ص
(٤٧)
الامر بعبادة الله والتذكير بنعمه
٨٢ ص
(٤٨)
خلق السماوات والأرضين
٩٢ ص
(٤٩)
كلام الله عز وجل للملائكة
٩٣ ص
(٥٠)
تعليم الله الأسماء لآدم
٩٨ ص
(٥١)
سجود الملائكة لآدم
١٠٠ ص
(٥٢)
سكن آدم وزوجته الجنة
١٠٤ ص
(٥٣)
الامر بإقامة الصلاة وايتاء الزكاة
١١٠ ص
(٥٤)
تذكير بنى إسرائيل بنعم الله عليهم
١١٤ ص
(٥٥)
تعنت بنى إسرائيل على سيدنا موسى
١١٩ ص
(٥٦)
استسقاء موسى لقومه
١٢٦ ص
(٥٧)
ضرب الذلة والمسكنة على بني إسرائيل
١٢٨ ص
(٥٨)
رفع الطور فوقهم
١٣٠ ص
(٥٩)
اعتداء أصحاب السبت
١٣١ ص
(٦٠)
أمر بني إسرائيل بذبح البقرة
١٣٣ ص
(٦١)
ذكر بسط قصة البقرة
١٣٤ ص
(٦٢)
قسوة قلوبهم بعد ظهور الآيات
١٣٩ ص
(٦٣)
قصة هاروت وماروت
١٦٠ ص
(٦٤)
الكلام على السحر
١٦٨ ص
(٦٥)
أنواع السحر
١٧٢ ص
(٦٦)
نهى الله المؤمنين عن التشبه بالكافرين
١٧٥ ص
(٦٧)
تفسير قوله تعالى (ما ننسخ من آية)
١٧٦ ص
(٦٨)
تفسير قوله تعالى (ومن أظلم ممن منع مساجد الله)
١٨٢ ص
(٦٩)
تفسير قوله تعالى (ولله المشرق والمغرب)
١٨٤ ص
(٧٠)
تفسير قوله تعالى (إنا أرسلناك بالحق بشيرا)
١٨٩ ص
(٧١)
تفسير قوله تعالى (وإذ ابتلى إبراهيم ربه)
١٩٠ ص
(٧٢)
تفسير قوله تعالى (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى)
١٩٥ ص
(٧٣)
قصة أم إسماعيل عليهما السلام
٢٠٣ ص
(٧٤)
بناء إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام البيت
٢٠٤ ص
(٧٥)
ذكر بناء قريش الكعبة بعد إبراهيم
٢٠٨ ص
(٧٦)
دعاء سيدنا إبراهيم لأهل الحرم
٢١١ ص
(٧٧)
وصية سيدنا إبراهيم لبنيه
٢١٢ ص
(٧٨)
وصية سيدنا يعقوب لبنيه
٢١٣ ص
(٧٩)
الامر بالايمان بالله وكتبه ورسله
٢١٤ ص
(٨٠)
تفضيل الأمة المحمدية على سائر الأمم
٢١٦ ص
(٨١)
الامر باستقبال الكعبة في الصلاة
٢٢٠ ص
(٨٢)
الامر بالمسابقة إلى الخيرات
٢٢٢ ص
(٨٣)
فضل الصابرين
٢٢٥ ص
(٨٤)
السعي بين الصفا والمروة
٢٢٦ ص
(٨٥)
وعيد من كتم العلم
٢٢٨ ص
(٨٦)
الآيات الدالة على وحدانيته تعالى
٢٢٩ ص
(٨٧)
الامر بالاكل من الحلال
٢٣١ ص
(٨٨)
الامر بشكر الاله
٢٣٢ ص
(٨٩)
تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله
٢٣٢ ص
(٩٠)
صفات المؤمنين الأبرار المتقين
٢٣٥ ص
(٩١)
الامر بالقصاص
٢٣٧ ص
(٩٢)
الامر بالوصية
٢٣٩ ص
(٩٣)
فرض الصيام
٢٤١ ص
(٩٤)
فضل شهر رمضان
٢٤٣ ص
(٩٥)
يحرم أكل أموال الناس بالباطل
٢٥٣ ص
(٩٦)
الكلام عن الأهلة
٢٥٤ ص
(٩٧)
الجهاد في سبيل الله
٢٥٥ ص
(٩٨)
الامر بالانفاق في سبيل الله
٢٥٧ ص
(٩٩)
الامر بالحج والعمرة
٢٥٨ ص
(١٠٠)
أشهر الحج
٢٦٤ ص
(١٠١)
الامر بالإفاضة
٢٧١ ص
(١٠٢)
الامر بذكر الله بعد قضاء المناسك
٢٧٢ ص
(١٠٣)
الامر بذكر الله في الأيام المعدودات والمعلومات.
٢٧٤ ص
(١٠٤)
الامر بتقوى الله عز وجل
٢٧٥ ص
(١٠٥)
المر بالدخول في الاسلام
٢٧٧ ص
(١٠٦)
فضل المؤمنين
٢٧٨ ص
(١٠٧)
الانفاق على الوالدين والأقربين
٢٨١ ص
(١٠٨)
الامر بقتال الكفار
٢٨١ ص
(١٠٩)
تحريم القتال في الأشهر الحرم
٢٨١ ص
(١١٠)
تفسير قوله تعالى (ويسألونك عن الخمر)
٢٨٤ ص
(١١١)
الامر باصلاح شأن اليتامى
٢٨٤ ص
(١١٢)
تحريم النكاح المشركات وانكاح المشركين
٢٨٦ ص
(١١٣)
الامر باعتزال النساء في أيام الحيض
٢٨٧ ص
(١١٤)
الكلام على قوله تعالى (نساءكم حرث لكم).
٢٨٨ ص
(١١٥)
الكلام على قوله تعالى (فاتوهن من حيث أمركم الله)
٢٨٩ ص
(١١٦)
النهي عن الاكثار من الحلف بالله
٢٩٥ ص
(١١٧)
عدة المطلقة
٢٩٨ ص
(١١٨)
عدد الطلاق الشرعي
٣٠٠ ص
(١١٩)
النهي عن تعدي حدود الله
٣٠٦ ص
(١٢٠)
مدة الرضاعة
٣١٢ ص
(١٢١)
عدة المتوفى عنها زوجها
٣١٣ ص
(١٢٢)
الامر بالمحافظة على الصلوات
٣١٩ ص
(١٢٣)
نصر المؤمنين مع قلتهم على الكافرين مع كثرتهم
٣٣١ ص
(١٢٤)
تفضيل سيدنا محمد على سائر الرسل
٣٣٣ ص
(١٢٥)
فضل آية الكرسي
٣٣٤ ص
(١٢٦)
الكلام على الكرسي
٣٣٨ ص
(١٢٧)
قصة إبراهيم عليه السلام مع النمرود
٣٤٢ ص
(١٢٨)
قصة عزير عليه السلام
٣٤٣ ص
(١٢٩)
إحياء الموتى لسيدنا إبراهيم
٣٤٤ ص
(١٣٠)
فضل الانفاق في سبيل الله
٣٤٦ ص
(١٣١)
الحث على الانفاق
٣٤٩ ص
(١٣٢)
النهي عن أكل الربا
٣٥٦ ص
(١٣٣)
الامر بكتابة الدين
٣٦٣ ص
(١٣٤)
الامر بأداء الأمانة وعدم كتمان الشهادة
٣٦٧ ص
(١٣٥)
الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
٣٧٠ ص
(١٣٦)
تفسير سورة آل عمران الكلام على قوله تعالى (هو الذي يصوركم)
٣٧٤ ص
(١٣٧)
الكلام على المحكم والمتشابه
٣٧٤ ص
(١٣٨)
ما أعده الله للمتقين
٣٨١ ص
(١٣٩)
صفة المتقين
٣٨٣ ص
(١٤٠)
تفسير قوله تعالى (إن الدين عند الله الاسلام)
٣٨٣ ص
(١٤١)
من ادعى محبة الله فليتبع رسوله صلى الله عليه وسلم
٣٨٨ ص
(١٤٢)
ذكر من اصطفاهم الله من عباده
٣٨٨ ص
(١٤٣)
دعاء زكريا عليه السلام
٣٩٠ ص
(١٤٤)
بشارة السيدة مريم بعيسى عليه السلام
٣٩٤ ص
(١٤٥)
معجزات سيدنا عيسى عليه السلام
٣٩٤ ص
(١٤٦)
أنصار سيدنا عيسى عليه السلام
٣٩٥ ص
(١٤٧)
رفع سيدنا عيسى عليه السلام
٣٩٦ ص
(١٤٨)
مثل عيسى كمثل آدم عليه السلام
٣٩٧ ص
(١٤٩)
أولى الناس بإبراهيم المؤمنون
٤٠٢ ص
(١٥٠)
أخذ العهد على الأنبياء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
٤٠٧ ص
(١٥١)
لا يقبل الله دينا غير الاسلام
٤٠٨ ص
(١٥٢)
الامر بالانفاق من أحب شيء إلى المنفق
٤١١ ص
(١٥٣)
الكعبة هي أول بيت وضع للناس
٤١٣ ص
(١٥٤)
الامر بالتمسك بالكتاب والسنة
٤١٧ ص
(١٥٥)
الحث على الامر بالمعرف والنهي عن المنكر
٤٢٠ ص
(١٥٦)
نصر الله للمؤمنين في غزوة بدر
٤٣٠ ص
(١٥٧)
امتنان الله المؤمنين بارسال الرسول
٤٥١ ص
(١٥٨)
حياة الشهداء
٤٥٧ ص
(١٥٩)
التنفير من البخل والوعيد عليه
٤٦٣ ص
(١٦٠)
معاهدة الله لأهل العلم ببيانه وعدم كتمانه عن خلق الله
٤٦٧ ص
(١٦١)
الآيات الدالة على عظمة الله سبحانه وتعالى
٤٦٩ ص
(١٦٢)
سورة النساء جواز نكاح الرجل أربع من النساء مع القدرة والعدل بينهن
٤٨١ ص
(١٦٣)
وعيد من أكل مال اليتيم
٤٨٧ ص
(١٦٤)
تفسير آية الميراث
٤٨٩ ص
(١٦٥)
الحث على التوبة
٤٩٥ ص
(١٦٦)
بيان من يحرم على الرجل نكاحهن
٥٠٢ ص
(١٦٧)
تفضيل الرجال على النساء
٥٢٥ ص
(١٦٨)
الامر بعبادة الله وحده والاحسان إلى الوالدين
٥٢٧ ص
(١٦٩)
الكلام على قوله تعالى (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد) الآية
٥٣١ ص
(١٧٠)
مشروعية التيمم عند فقد الماء
٥٣٣ ص
(١٧١)
سبب مشروعية التيمم
٥٤٠ ص
(١٧٢)
أمر أهل الكتاب بالايمان بالقرآن
٥٤٢ ص
(١٧٣)
جواز مغفرة جميع الذنوب ما عدا الاشراك بالله
٥٤٢ ص
(١٧٤)
ذكر نعم الله على آل إبراهيم
٥٤٧ ص
(١٧٥)
أمر الحاكم بإقامة العدل بين الناس
٥٤٩ ص
(١٧٦)
الامر بإطاعة الله والرسول وأولي الامر
٥٥١ ص
(١٧٧)
الامر بالرجوع إلى كتاب الله وسنة الرسول عند التنازع
٥٥١ ص
(١٧٨)
لا يكون الرجل مؤمنا حتى يرضى بما حكم به رسول الله
٥٥٤ ص
(١٧٩)
منزلة من يطع الله والرسول
٥٥٦ ص
(١٨٠)
كيفية رد السلام
٥٦٥ ص
(١٨١)
من أركان الايمان: الايمان بالبعث
٥٦٥ ص
(١٨٢)
وعيد من قتل مؤمنا متعمدا
٥٦٩ ص
(١٨٣)
مشروعية قصر الصلاة في السفر
٥٧٩ ص
(١٨٤)
مشروعية صلاة الخوف
٥٨١ ص
(١٨٥)
الامر بذكر الله عقب الصلاة
٥٨٤ ص
(١٨٦)
الحث على التوبة
٥٨٧ ص
(١٨٧)
فضل الاسلام مع العمل الصالح
٥٩٢ ص
(١٨٨)
لا يقبل الله عملا إلا إذا خلا من الرياء والبدعة
٥٩٤ ص
(١٨٩)
الامر بتأدية الشهادة بالحق ولو على النفس
٦٠٠ ص
(١٩٠)
من لم يزل المنكر فليزل عنه
٦٠١ ص
(١٩١)
بعض صفات المنافقين
٦٠٢ ص
(١٩٢)
كفر من فرق بين الله ورسله في الايمان
٦٠٧ ص
(١٩٣)
ما قتل المسيح وما صلب بل رفع إلى السماء حيا
٦٠٨ ص
(١٩٤)
ذكر الأحاديث الواردة في نزول عيسى
٦١٣ ص
(١٩٥)
صفة عيسى عليه السلام
٦١٨ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
المقدمة ١ ص
المقدمة ١٠ ص
المقدمة ١١ ص
المقدمة ١٢ ص
المقدمة ١٣ ص
المقدمة ١٤ ص
المقدمة ١٥ ص
المقدمة ١٦ ص
المقدمة ١٧ ص
المقدمة ١٨ ص
المقدمة ١٩ ص
المقدمة ٢٠ ص
المقدمة ٢١ ص
المقدمة ٢٢ ص
المقدمة ٢٣ ص
المقدمة ٢٤ ص
المقدمة ٢٥ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٥ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
المقدمة ٩ ص

تفسير ابن كثير - ابن كثير - ج ١ - الصفحة ٤٦٩ - الآيات الدالة على عظمة الله سبحانه وتعالى

كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك " قال بعض الناس: قوله فوق زائدة وتقديره فإن كن نساء اثنتين كما في قوله " فاضربوا فوق الأعناق " وهذا غير مسلم لا هنا ولا هناك فإنه ليس في القرآن شئ زائد لا فائدة فيه وهذا ممتنع: ثم قوله " فلهن ثلثا ما ترك " لو كان المراد ما قالوه لقال فلهما ثلثا ما ترك وإنما استفيد كون الثلثين للبنتين من حكم الأختين في الآية الأخيرة فإنه تعالى حكم فيها للأختين بالثلثين وإذا ورث الأختان الثلثين فلان يرث البنتان الثلثين بالطريق الأولى. وقد تقدم في حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم لابنتي سعد بن الربيع بالثلثين فدل الكتاب والسنة على ذلك وأيضا فإنه قال " وإن كانت واحدة فلها النصف " فلو كان للبنتين النصف لنص عليه أيضا فلما حكم به للواحدة على انفرادها دل على أن البنتين في حكم الثلاث والله أعلم وقوله تعالى " ولأبويه لكل واحد منهما السدس " إلى آخره الأبوان لهما في الإرث أحوال " أحدها " أن يجتمعا مع الأولاد فيفرض لكل واحد منهما السدس فإن لم يكن للميت إلا بنت واحدة فرض لها النصف وللأبوين لكل واحد منهما السدس وأخذ الأب السدس الآخر بالتعصيب فيجمع له والحالة هذه بين الفرض والتعصيب " الحال الثاني " أن ينفرد الأبوان بالميراث فيفرض للأم الثلث والحالة هذه ويأخذ الأب الباقي بالتعصيب المحض فيكون قد أخذ ضعفي ما حصل للام وهو الثلثان فلو كان معهما زوج أو زوجة ويأخذ الزوج النصف والزوجة الربع ثم اختلف العلماء ماذا تأخذ الام بعد ذلك؟ على ثلاثة أقواله: " أحدها " أنها تأخذ ثلث الباقي في المسئلتين لان الباقي كأنه جميع الميراث بالنسبة إليهما وقد جعل الله لها نصف ما جعل للأب فتأخذ ثلث الباقي ويأخذ الأب الباقي ثلثيه هذا قول عمر وعثمان وأصح الروايتين عن علي وبه يقول ابن مسعود وزيد بن ثابت وهو قول الفقهاء السبعة والأئمة الأربعة وجمهور العلماء. " والثاني " أنها تأخذ ثلث جميع المال لعموم قوله " فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث " فإن الآية أعم من أن يكون معها زوج أو زوجة أولا وهو قول ابن عباس. وروى عن علي ومعاذ بن جبل نحوه. وبه يقول شريح وداود الظاهري واختاره أبو الحسين محمد بن عبد الله بن اللبان البصري في كتابه الايجاز في علم الفرائض وهذا فيه نظر بل هو ضعيف لان ظاهر الآية إنما هو إذا استبدأ بجميع التركة وأما هنا فيأخذ الزوج أو الزوجة الفرض ويبقى الباقي كأنه جميع التركة فتأخذ ثلثه. " والقول الثالث " أنها تأخذ ثلث جميع المال في مسألة الزوجة خاصة فإنها تأخذ الربع وهو ثلاثة من اثني عشر وتأخذ الام الثلث وهو أربعة فيبقى خمسة للأب. وأما في مسألة الزوج فتأخذ ثلث الباقي لئلا تأخذ أكثر من الأب لو أخذت ثلث المال فتكون المسألة من ستة: للزوج النصف ثلاثة للام ثلث الباقي بعد ذلك وهو سهم وللأب الباقي بعد ذلك وهو سهمان.
ويحكى هذا عن ابن سيرين وهو مركب من القولين الأولين وهو ضعيف أيضا والصحيح الأول والله أعلم.
" والحال الثالث من أحوال الأبوين " وهو اجتماعهما مع الاخوة سواء كانوا من الأبوين أو من الأب أو من الام فإنهم لا يرثون مع الأب شيئا ولكنهم مع ذلك يحجبون الام عن الثلث إلى السدس فيفرض لها مع وجودهم السدس فإن لم يكن وارث سواها وسوى الأب أخذ الأب الباقي. وحكم الأخوين فيما ذكرناه كحكم الاخوة عند الجمهور. وقد روى البيهقي من طريق شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس أنه دخل على عثمان فقال: إن الأخوين لا يردان الام عن الثلث قال الله تعالى " فإن كان له إخوة " فالاخوان ليسا بلسان قومك إخوة فقال عثمان: لا أستطيع تغيير ما كان قبلي ومضى في الأمصار وتوارث به الناس. وفي صحة هذا الأثر نظر فإن شعبة هذا تكلم فيه مالك بن أنس ولو كان هذا صحيحا عن ابن عباس لذهب إليه أصحابه الاخصاء به والمنقول عنهم خلافه وقد روى عبد الرحمن بن أبي الزناد عن خارجة بن زيد عن أبيه أنه قال: الاخوان تسمى إخوة وقد أفردت لهذه المسألة جزءا على حدة. وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن المغيرة حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة نحوه وقوله " فإن كان له إخوة فلأمه السدس " أضروا بالام ولا يرثون ولا يحجبها الأخ الواحد عن الثلث ويحجبها ما فوق ذلك وكان أهل العلم يرون أنهم إنما حجبوا أمهم عن الثلث أن أباهم يلي إنكاحهم ونفقته عليهم دون أمهم وهذا كلام حسن. لكن روى عن ابن عباس بإسناد صحيح أنه كان يرى أن السدس الذي حجبوه
(٤٦٩)