السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠ - الأمر بالتتريب

فالحديث شاهد على أفضليّة السجود على التراب في مقابل السجود على الحصى لما مرّ من جواز السجدة على الحصى في مقابل السجود على غير الأرض.

٦. روت أُمّ سلمة: رأى النبي(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) غلاماً لنا يقـال لـه «أفلح» ينفخ إذا سجـد، فقـال: «يـا أفلـح تـرّب».[ ١ ]

٧. وفي رواية: «يا رباح ترّب وجهك».[ ٢ ]

٨. روى أبو صالح قال: دخلت على أُمّ سلمة، فدخل عليها ابن أخ لها فصلّى في بيتها ركعتين، فلمّا سجد نفخ التراب، فقالت أُمّ سلمة: ابن أخي لا تنفخ، فإنّي سمعت رسول اللّه(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) يقول لغلام له يقال له يسار ـ ونفخ ـ: «ترّب وجهك للّه».[ ٣ ]


[١]المصدر نفسه: ٧/٤٥٩ برقم ١٩٧٧٦.
[٢] المصدر نفسه: ٧/٤٥٩ برقم ١٩٧٧٧.
[٣]المصدر نفسه: ٧/٤٦٥، برقم ١٩٨١٠; مسند أحمد: ٦/٣٠١.