السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
١٤ ص
(٥)
١٦ ص
(٦)
١٨ ص
(٧)
٢٣ ص
(٨)
المرحلة الأُولى السجود على الأرض
٢٤ ص
(٩)
تبريد الحصى للسجود عليها
٢٧ ص
(١٠)
الأمر بالتتريب
٢٩ ص
(١١)
الأمر بحسر العمامة
٣١ ص
(١٢)
سيرة النبيّ ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ في السجود
٣٢ ص
(١٣)
سيرة الصحابة والتابعين
٣٦ ص
(١٤)
المرحلة الثانية الترخيص في السجود على الخُمر والحصر
٣٩ ص
(١٥)
المرحلة الثالثة مرحلة السجود على الثياب لعذر
٤٣ ص
(١٦)
٤٧ ص
(١٧)
٤٩ ص
(١٨)
٥٥ ص
(١٩)
1 فرض العقيدة والفقه على الزائر
٥٥ ص
(٢٠)
2 صيرورة السنّة بدعة
٥٧ ص
السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩ - الأمر بالتتريب
وإن آذتهم شدّة الحرّ.
والذي يعرب عن التزام المسلمين بالسجود على الأرض، وعن إصرار النبي الأكرم(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم)بوضع الجبهة عليها لا على الثياب المتّصلة ككور العمامة أو المنفصلة كالمناديل والسجاجيد، ما روي من حديث الأمر بالتتريب في غير واحدة من الروايات، وإليك البيان.
الأمر بالتتريب
٥. عن خالد الجهني: قال: رأى النبيّ(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) صهيباً يسجد كأنّه يتّقي التراب فقال له: «ترّب وجهك يا صهيب».[ ١ ]
والظاهر أنّ صهيباً كان يتّقي عن التتريب، بالسجود على الثوب المتّصل والمنفصل، ولا أقل بالسجود على الحصر والبواري والأحجار الصافية، وعلى كلّ تقدير،
[١]المتقي الهندي: كنز العمال: ٧/٤٦٥ برقم ١٩٨١٠.