السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧ - تبريد الحصى للسجود عليها

تبريد الحصى للسجود عليها

٢. عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: كنت أُصلّي مع النبيّ (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم)الظهر، ف آخذ قبضة من الحصى، فأجعلها في كفّي ثمّ أُحوّلها إلى الكف الأُخرى حتى تبرد ثمّ أضعها لجبيني، حتّى أسجد عليها من شدّة الحرّ.[ ١ ]

وعلّق عليه البيهقي بقوله: قال الشيخ: ولو جاز السجود على ثوب متّصل به لكان ذلك أسهل من تبريد الحصى بالكف ووضعها للسجود.[ ٢ ]

ونقول: ولو كان السجود على مطلق الثياب سواء كان متصلاً أم منفصلاً جائزاً، لكان أسهل من تبريد الحصى، ولأمكن حمل منديل أو سجّادة أو ما شابه للسجود عليه.


[١]مسند أحمد: ٣/ ٣٢٧ من حديث جابر; سنن البيهقي: ١/٤٣٩ باب ما روي في التعجيل بها في شدّة الحرّ.
[٢]سنن البيهقي: ٢/١٠٥.