السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥ - المرحلة الأُولى السجود على الأرض

المرحلة الأُولى

السجود على الأرض

١. روى الفريقان عن النبيّ الأكرم(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) أنّه قال: «وجُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً».[ ١ ]

والمتبادر من الحديث أنّ كلّ جزء من الأرض مسجد وطهور يُسجد عليه ويُقصد للتيمّم، وعلى ذلك فالأرض تقصد للجهتين: للسجود تارةً، وللتيمّم أُخرى.

انّ هذا الحديث يثبت بجلاء انّ وجه الأرض، تراباً كان أو صخراً أو حصى هو الأصل في السجود وهو الذي يجب أن يتخذ موضعاً للسجود ولا يجوز التعدي عن ذلك إلاّ بدليل آخر.


[١]صحيح البخاري: ١/٩١ كتاب التيمّم الحديث ٢; سنن البيهقي: ٢/٤٣٣ باب: أينماأدركتك الصلاة فصل فهو مسجد، ورواه غيرهما من أصحاب الصحاح والسنن.