السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩ - المرحلة الثانية الترخيص في السجود على الخُمر والحصر

المرحلة الثانية

الترخيص في السجود على الخُمر والحُصر

ما مرّ من الأحاديث والمأثورات المبثوثة في الصحاح والمسانيد وسائر كتب الحديث تعرب عن التزام النبي(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) وأصحابه بالسجود على الأرض بأنواعها، وأنّهم كانوا لا يعدلون عنها، وإن صعب الأمر واشتدّ الحرّ، لكنّ هناك نصوصاً تعرب عن ترخيص النبي(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) ـ بإيحاء من اللّه سبحانه إليه ـ السجود على ما أنبتت الأرض، فسهُل لهم بذلك أمر السجود، ورُفع عنهم الاصر والمشقّة في الحرّ والبرد، وفيما إذا كانت الأرض مبتلّة، وإليك تلك النصوص:

١. عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم )