السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧ - سيرة الصحابة والتابعين

قال الراوي: قلنا ما البردي، قال: الحصير.[ ١ ] وفي لفظ انّه كان يصلّي على الحصر ويسجد على الأرض.

٥.كان عمر بن عبدالعزيز لا يكتفي بالخمرة بل يضع عليها التراب ويسجد عليه.[ ٢ ]

٦. كان عروة بن الزبير يكره الصلاة على شيء دون الأرض.[ ٣ ]

٧. كتب علي بن عبد اللّه بن عباس إلى «زرين» ان ابعث إليّ بلوح من أحجار المروة عليه أسجد.[ ٤ ]

***

والحاصل انّ التذلل والخضوع في مقابل عظمة اللّه سبحانه يتحقّق بأفضل مجاليه بوضع الجبهة والأنف على التراب والطين، قائلاً: أين التراب ورب الأرباب وأنّه التراب سواسية ولا تجد ذلك في السجود على المصنوعات وللعّلامة الأميني كلمة قيمة وإليك نصّها:


[١]المصنف لعبد الرزاق:١/٣٩٧.
[٢]فتح الباري:١/٤١٠.
[٣]فتح الباري:١/٤١٠.
[٤]أخبار مكة للازرقي.