السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
١٤ ص
(٥)
١٦ ص
(٦)
١٨ ص
(٧)
٢٣ ص
(٨)
المرحلة الأُولى السجود على الأرض
٢٤ ص
(٩)
تبريد الحصى للسجود عليها
٢٧ ص
(١٠)
الأمر بالتتريب
٢٩ ص
(١١)
الأمر بحسر العمامة
٣١ ص
(١٢)
سيرة النبيّ ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ في السجود
٣٢ ص
(١٣)
سيرة الصحابة والتابعين
٣٦ ص
(١٤)
المرحلة الثانية الترخيص في السجود على الخُمر والحصر
٣٩ ص
(١٥)
المرحلة الثالثة مرحلة السجود على الثياب لعذر
٤٣ ص
(١٦)
٤٧ ص
(١٧)
٤٩ ص
(١٨)
٥٥ ص
(١٩)
1 فرض العقيدة والفقه على الزائر
٥٥ ص
(٢٠)
2 صيرورة السنّة بدعة
٥٧ ص
السجود على الأرض على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨
على الأرض، ولكنّه(صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) أضاف إلى الوضع أُموراً أُخرى، فصار الواجب السجود على سبعة أعظم.
فإذا كان كذلك فلا غرو في أن يختص وضع الجبهة بشرط خاص دون سائر الأعضاء، وهو اشتراط كون المسجود عليه هو الأرض أو ما ينبت منها ولا يجوز السجود على غيرها. دون سائر الأعضاء.
سرّ كشف الجبهة في السجدة
والذي يعرب عن ذلك انّ معظم فقهاء السنّة ذهبوا إلى لزوم كشف الجبهة دون سائر الأعضاء، فلو كان لسائر الأعضاء دور في حقيقة السجدة كالجبهة، لكان حكمها حكم الجبهة مع أنّ الواقع خلافه.
١. ففي مختصر أبي القاسم الخرقي وشرحه: «ولا تجب عليه مباشرة المصلّي بشيء منها إلاّ الجبهة على إحدى الروايتين»، وفي رواية أُخرى انّه يجب عليه مباشرة المصلّي بالجبهة ذكرها أبو الخطاب وروى الأثرم قال: سألت أبا