موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٦
المقدادي، والسيد مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي، وعلي بن علي بن عبد الصمد التميمي، ومحمد بن الحسن المعروف بالفتال النيسابوري، وأبي المحاسن مسعود بن علي بن أحمد الصوابي، والسيد المنتهى بن أبي زيد عبد اللّه بن علي الحسيني الكيايكي، ووالده علي، والسيد أبي الرضا فضل اللّه بن علي الحسني الراوندي، والمفسر جار اللّه الزمخشري المعتزلي، وأبي عبد اللّه محمد بن أحمد النطنزي، وغيرهم.
وكان قد اشتهر ببلده (مازندران) فخافه واليها، فأمره بالخروج منها، فهاجر إلى بغداد، فوعظ بها، ولقي قبولاً، وذاع صيته، ثم انتقل إلى حلب فسكنها، واشتغل بالتأليف والتدريس والوعظ إلى أن توفي بها في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
قال الصّفدي في حقّ المترجم: أحد شيوخ الشيعة، حفظ القرآن وله ثمان سنين، وبلغ النهاية في أُصول الشيعة، كان يُرحل إليه من البلاد، ثم تقدّم في علم القرآن والغريب والنحو، ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد، فأعجبه، وخلع عليه.
وقال شمس الدين محمد بن علي الداوودي المالكي: كان إمام عصره، وواحد دهره، والغالب عليه علم القرآن والحديث. وهو عند الشيعة كالخطيب البغدادي لاَهل السنّة في تصانيفه، في تعليقات الحديث ورجاله ومراسيله، ومتفقه ومفترقه، إلى غير ذلك من أنواعه، واسع العلم، كثير الفنون.
صنّف ابن شهرآشوب كتباً، منها: معالم العلماء (مطبوع)، مائدة الفائدة، مناقب آل أبي طالب (مطبوع)، الفصول في النحو، الاَسباب والنزول على مذهب آل الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ، متشابهات القرآن ومختلفه (مطبوع)، المخزون المكنون في عيون الفنون، وغيرها.