موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٨٢
بخلاف ذلك، ثمّ كيف يكفّ سلاحه، ويبقى متفرجاً في المعارك، وهو معدود من كبار أصحاب عليّ - عليه السّلام- ، وله في التعبير عن موالاة الاِمام عليّ - عليه السّلام- ومعرفة حقّه وفضله شعر كثير [١] وهل أنّ خزيمة ممّن تأخذه الريبة لمكان عمار ولا تأخذه لمكان عليّ [٢] - عليه السّلام- ؟!
حدّث عن خزيمة: ابنه عُمارة، وأبو عبد اللّه الجدلي، وعمرو بن ميمون الاَودي، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، وجماعة.
استشهد في صفّين في الواقعة المعروفة بوقعة الخميس، سنة سبع وثلاثين.
[١] روى الحاكم في مستدركه: ٣|١١٤ بسنده عن الاَسود بن يزيد النخعي. قال: لما بويع عليّ بن أبي طالب على منبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال خزيمة بن ثابت ـ وهو واقف بين يدي المنبر ـ:
إذا نحن بايعناً عليّاً فحسبُنا * أبو حسن مما نخاف من الفتنْ
وجدناه أولى الناس بالناس إنّه * أطبّ قريش بالكتاب وبالسننْ
وإن قريشاً ما تشقّ غباره * إذا ما جرى يوماً على الضمّر البدنْ
وفيه الذي فيهم من الخير كله * وما فيهم كل الذي فيه من حسنْ [٢] قال ابن أبي الحديد: عجباً لقوم تأخذهم الريبة لمكان عمار ولا تأخذهم لمكان عليّ بن أبي طالب.