موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧٤
فأخبر النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فقال: أصبت أو أحسنت.
عن النزال بن سبرة، قال: كنا مع حذيفة في البيت، فقال له عثمان: يا أبا عبد اللّه ما هذا الذي يبلغني عنك؟ قال: ما قلته؟ فقال له عثمان: أنت أصدقهم وأبرهم، فلما خرج قلت له: يا أبا عبد اللّه ألم تقل ما قلت؟ قال: بلى ولكن اشتري ديني بعضه ببعض مخافة أن يذهب كلّه.
ومن كلام حذيفة: ذهب النفاق فلا نفاق، إنّما هو الكفر بعد الاِيمان، اليوم شر منهم على عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ، كانوا يومئذ يكتمونه وهم اليوم يظهرونه.
وقال: إيّاكم ومواقف الفتن، قيل: وما مواقف الفتن يا أبا عبد اللّه؟ قال: أبواب الا َُمراء. يدخل أحدكم على الاَمير فيصدقه بالكذب ويقول ما ليس فيه.
توفّي سنة ست وثلاثين.
عن بلال بن يحيى، قال: لما حضر حذيفة الموت وكان قد عاش بعد عثمان أربعين يوماً قال لنا: أوصيكم بتقوى اللّه والطاعة لاَمير الموَمنين علي بن أبي طالب[١].
١
الحسن بن علي بن أبي طالب «عليهما السلام»
انظر ترجمته في ص ٢١
١٧
الحسين بن علي بن أبي طالب «عليهما السلام»
انظر ترجمته في ص ٢٦
[١] مستدرك الحاكم: ٣|٣٨٠ ، وذكره الذهبي في تلخيصه.