موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٥
٨
بُرَيْدَة بن الحُصَيْب [١]
( ... ـ ٦٢ ، ٦٣هـ)
ابن عبد اللّه بن الحارث الاَسلمي، في كنيته أقوال: أبو عبد اللّه، أبو ساسان، أبو سهل، أبو الحُصيب.
قيل: إنّه أسلم عام الهجرة إذ مرّ به النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مهاجراً بالغَميم، ثمّ قدم على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بعد أُحد، فشهد معه غزوة خيبر، والفتح، وكان معه اللواء (لواء قومه أسلم)، واستعمله النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - على صدقات قومه، وبعثه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - حين أراد غزوة تبوك يستنفرهم إلى عدوّهم، ولم يزل بعد وفاة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - مقيماً بالمدينة حتى فتحت البصرة ومُصّرت فتحوّل إليها، ثمّ خرج منها ـ فيما قيل ـ غازياً إلى خراسان في زمن عثمان، فأقام بمرو ونشر بها العلم حتى مات.
أمّا ابن الاَثير فذكر أنّ زياداً ولّى الربيع بن زياد الحارثي على خراسان أوّل سنة احدى وخمسين وسيّـر معه خمسين ألفاً بعيالاتهم من أهل الكوفة والبصرة، منهم: بُريدة بن الحُصيب، وأبو برْزة ولهما صحبة، فسكنوا خراسان [٢]
*: الطبقات الكبرى لابن سعد ٤|٢٤١، التاريخ الكبير ٢|١٤١، المعارف ١٧٠، الجرح والتعديل ٢|٤٢٤، اختيار معرفة الرجال ٣٨ و ٩٤، مشاهير علماء الاَمصار ١٠٠ برقم ٤١٤، الثقات لابن حبان ٣|٢٩، أصحاب الفتيا من الصحابة و التابعين ٩١ برقم ٩١، المستدرك للحاكم ٣|١١٠، السنن الكبرى للبيهقي ٣|٢٨٣، الخلاف للطوسي ١|٦٥٦، رجال الطوسي ١٠ و ٣٥، الاستيعاب ١|١٧٧ (ذيل الاصابة)، طبقات الفقهاء للشيرازي ٥٢، المغني والشرح الكبير ٢|٢٢٦، الرجال لابن داود ٥٥، رجال العلاّمة الحلي ٢٧، سير أعلام النبلاء ٢|٤٦٩، الجواهر المضيئة ٢|٤١٧، الاصابة ١|١٥٠، الدرجات الرفيعة ٤٠٠، شذرات الذهب ١|٧٠، تنقيح المقال ١|١٦٦ برقم ١٢٦١، أعيان الشيعة ٣|٥٥٩.
[١] الكامل في التاريخ: ٣|٤٨٩ حوادث سنة ٥١.