موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٣٠
ولد في حياة النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فيما قيل، ثم كانت اقامته ووفاته بالبصرة، وقدم الشام ولقي بها أبا ذر.
حدث عن: أبيه، وأبي ذر، وعمار بن ياسر، وعثمان، وعمران بن حُصين، وغيرهم.
حدث عنه: أخوه يزيد بن عبد اللّه، وثابت البُناني، والحسن البصري، وسعيد بن أبي هند، وآخرون.
وكان فقيهاً محدثاً، وله كلمات مأثورة وأخبار .
ومن كلماته المروية عنه: ما مَدَحني أحد قط إلاّ تصاغرت عليّ نفسي.
وقال: ما يسرّني أني كذبتُ كذبةً واحدة وأنّ ليَ الدنيا وما فيها.
وقال ـ وذُكر له أهل الدنيا ـ:
لا تنظروا إلى خفض عيشهم ولين رياشهم ولكن انظروا إلى سرعة ظعنهم وسوء منقلبهم.
وقال: لاَن أبيتَ نائماً وأصبحَ نادماً أحبُّ إليّ من أن أبيتَ قائماً وأصبح مُعْجَباً.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن مطرّف قال: صلّيتُ أنا وعمران بن حصين بالكوفة خلف علي بن أبي طالب يكبّـر هذا التكبير حين يركع، وحين يسجد فيكبره كله، فلما انصرفنا قال لي عمران: ما صلّيت منذ حينٍ، أو منذ كذا وكذا أشبه بصلاة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من هذه الصلاة، يعني صلاة عليّ [١]
توفي سنة خمس وتسعين، وقيل: سبع وثمانين.
[١]المصنّف: ٢|٦٢ برقم ٢٤٩٨. وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده: ٤|٤٢٩، وأخرج نحوه في ص ٤٤٠ من طريق آخر عن مطرّف.