موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣٦
وسكن بها عند ابن عمّه بَيْهس بن صُهيب.
حدّث عن: ثابت بن الضحاك، وأنس، ومالك بن الحُويْرث، وحذيفة، وسمرة بن جندب، وأبي هريرة، ومُعاذة العدوية، وغيرهم.
حدّث عنه: مولاه أبو رجاء سلمان، ويحيى بن أبي كثير، وثابت البُناني، وقتادة، وغيلان بن جرير، وخلقٌ سواهم.
وكان قد طُلب للقضاء فهرب وقدم الشام.
ناظر علماء عصره في القسامة بحضرة عمر بن عبد العزيز .
ومن كلام أبي قلابة: مثل العلماء كمثل النجوم التي يهتدى بها، والاَعلام التي يقتدى بها، فإذا تغيبت تحيروا، وإذا تركوها ضلّوا.
وقال: لا تجالسوا أهل الاَهواء ولا تجادلوهم فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون.
قال أيوب: كنت مع أبي قلابة في جنازة فسمعنا صوت قاصّ قد ارتفع صوته وصوت أصحابه، فقال أبو قلابة: إن كانوا ليعظمون الموت بالسكينة.
روى أبو نعيم بسنده عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : «للبكر سبع وللثيب ثلاث».
توفّي سنة أربع أو خمس ومائة وقيل: ست أو سبع ومائة.
وله في «الخلاف» فتوى واحدة.